الحقيقة والخيال ...بقلم : صفاء صبحي / وطنى نيوز


 
كتبت/صفاء صبحي
مقال اليوم يمكن ناس كتير اتكلموا عن موضوعه، ولكن انا النهاردة باتمنى ان كلامي يكون فيه فايدة ومهم ويكمل النقاط اللي البعض اتكلم فيه.
إحنا هنتكلم عن الحب وهل هو حقيقة ولا كدبة بيضحك بيها بعض الشباب على البنات وخاصة لو البنات دول بينتموا لفئة من الفئتين( البنات الطيبة المؤدبة - البنات اللي مش فارقة معاها العيب من عدمه والحرام من الحلال).
مبدئيا عشان نكون واقعيين مفيش علقة ولا تعامل بتم من طرف واحد، لازم يكون في في أي علاقة طرفين، وفي موضوعنا الطرفين هما الولد والبنت، ولكن هل اي تعامل بين ولد وبنت او راجل وامرأة لازم يكون في تجاوزات؟ الاجابة لاء، طيب من اللي بيتحكم في طبيعة العلاقة بين الطرفين؟ الاجابة هي إن الطرف الأقوى في العلاقة هو اللي بيقودها وبيحدد طبيعتها، فمثلا لو الراجل شخصيته أقوى هو اللي هيحدد مجرى العلاقة والعكس صحيح، ولكن دي مش قاعدة ثابته ممكن تتغير بتغير الأشخاص والبيئة اللي بيعيشوا فيها.
لماذا يبحث الجميع عن الحب؟ الإجابة إن البحث عن الحب جزء من الفطرة البشرية اللي ربنا فطر الطرفين(الرجل والمرأة) عليها حتى يوجد نوع من السكنى والمودة والرحمة، ولكن كيف يمكن للفتاة أن تعرف مدى صدق الشاب، والعكس؟ الإجابة تتمثل في أن الطرف الصادق لا يمانع من الدخول في علاقة شرعها الله(الزواج) هذا بالنسبة للطرفين.
وفيما يخص الشاب فمن يحبك يسعى بكل الطرق للفوز بك وبقلبك والعيش معك طوال حياته ومن اجل ذلك بيدخل البيت من بابه، وليس من الموبايل او النت او غيرها من طرق اللف والدوران على بنات الناس.
فالحب يعني تعلق القلب بطرف آخر بحيث يفرح المحب بكل ولكل ما يفرح من يحبه، ويتألم لما يصيب حبيبة من ضرر، هذا فيما يخص التفكير وكيفية التعاطي مع مفهوم الحب.
طيب هل الحب حلال ولا حرام؟ هذا السؤال تردد على العديد من المشايخ وعلماء الدين والذين افتوا بتحريمه لما تقود اليه بعض القصص الغرامية من الدخول في الكبائر والتجاوزات التي حرمها الإسلام.
من وجهة نظري إن اللي يحب بنت يتقدملها، يدخل البيت من بابه، غير كده فهو بيتسلى بيها، واللي هيقدر يطوله منها هياخده، وحتى لو مقدرش ياخد اي حاجة منها في الحالتين هيسبها، لان الشاب في الحالي دي لم يصل الى ما يريد، كما أنه وجد فتاة تحافظ على نفسها من الوقوع في المحرمات وهو يريد فتاة لا تبالي بما تفعل هل حرام ام حلال.
لذلك يتسآل الكثير وأنا منهم هل الحب في زمننا هذا حقيقة ام خيال ووهم وأداة لاصطياد الفتايات للنيل منهن.

 

تعليقات