بقلم / إكرام بركات..
الصداقة ليست قبول طلب صداقة، أو محادثة على الخاص ..
الصداقة هي تلك الروح التي تظهر في كلمة طيبة .. دعاء من القلب .. وقفة وقت الشدة .. إبتسامة وقت الفرح .. دمعة وقت الحزن .. حياة وأيُّ حياة ..
الصداقة علاقة إجتماعية مريحة تربط بين شخصين أو أكثر
علي اساس الثقة والمودة والتعاون
والصداقة مأخوذة من الصدق، وهي علاقة بين شخصين يريد كل منهما الخير للآخر ويجد كل منهما الارتياح للآخر ويتبادلان المشاعر فيما بينهما، وبأنها حاجة ضرورية للإنسان؛ لأن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بلا أصدقاء، والصديق ملاذ يلجأ إليه الإنسان وقت الشدة، والصداقة تحتاج إلى عطاء وبذل.
و لذلك يجب أن يحسن الإنسان إختيار أصدقائه وأن يحافظ على صداقاته وبقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»، ويُحشر المرء مع من أحب»، والصداقة إختيار ولا يجوز أن تترك للصدفة، حتى لا يندم الإنسان على صداقاته بعد فوات الأوان؛ لأن الصديق رفيق للشخص في الدنيا،. وخير الأصدقاء من يكون رفيقاً أيضاً في الآخرة، وأساس الصداقة هو الحب والاحترام وليس المصلحة.
والصداقة الحقيقية لها حقوق منها: الإيثار ومساعدة الصديق وقت الحاجة، والمساعة هنا قد تكون مادية قدر الاستطاعة وقد تكون معنوية كتقديم النصيحة.
ومن الحقوق الأخرى للصديق كتمان السر، وستر العيوب؛ لان طبيعة العلاقة الدائمة تمكن الشخص من الاطلاع على خصوصيات الآخر.

تعليقات
إرسال تعليق