علي يحيي يكتب .. كلاسيكو غير..هذا يريد وذاك يريد والله يفعل ما يريد / وطنى نيوز



بقلم✍️ علي يحيي
ترتقب جماهير الكرة المصرية والعربية والإفريقية بل والعالمية كلاسيكو القارة الأفريقية بين الكبيرين المصريين المارد الأحمر النادي الأهلي بقيادة مدربه العبقري الجنوب إفريقي بيتسو موسيماني والفارس الأبيض نادي الزمالك بقيادة مدربه المخضرم البرتغالى باتشيكو والمقرر إقامته في التاسعة مساء يوم الجمعة الموافق 27 نوفمبر من الشهر الحالي ليكسر بذلك قطبي الكورة المصرية فكرة عدم صعود فريقين من دولة واحدة الي نهائي دوري أبطال إفريقيا.
وقد صعد المارد الأحمر علي حساب نظيره المغربي الوداد البيضاوي بعدما إنتصار عليه في كازابلانكا بهدفين مقابل لاشيء وعزز الأهلي إنتصاره في القاهره بفوزه بثلاث أهداف مقابل هدف علي إستاد القاهره الدولي
فيما صعد الزمالك بعد الفوز على الرجاء المغربى بهدف نظيف فى مباراة الذهاب بالعاصمة المغربية كازابلانكا، قبل أن يعود ويحقق الفوز عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف فى مباراة الاياب على ستاد القاهرة الدولى.
ويأمل جماهير الكبير الأهلاوي حصد الأميرة السمراء التي تعد البطولة المحببه لعشاق النادي الأهلي والتي غابت عن قلعة النادي الأهلي منذ عام 2013 عندما حصد لقبه الثامن علي حساب اورلاندو بايريتس الجنوب افريقي والتي أنتهت بفوز العملاق المصري بهدفين مقابل هدف علي إستاد "المقاولون العرب" تحت قيادة الكابتن محمد يوسف ٱنذاك .
والجدير بالذكر أن المراد الأحمر قد شارك الأهلي 31 مرة في بطولة دوري أبطال أفريقيا (تتضمن كأس أفريقيا للأندية البطلة)،وقد صعد الي النهائي 11 مرة وكانت أخره النهائي الذي خسره أمام الواد في عام 2017 وفاز المارد الأحمر بالاميره السمراء 8 مرات آخرها عام 2013 وبذلك يعد النادي الأهلي هو أكثر الفرق الإفريقية حصدٱ لبطولة دوري أبطال إفريقيا.
بينما يتطلع جماهير الفارس الأبيض إلي حصد البطولة التي طال غيبها عن القلعة البيضاء منذ عام 2002 والتي أحرزها الأبيض المالكي على حساب الرجاء بعد التعادل ذهابًا بدون أهداف في الدار البيضاء ثم الانتصار في القاهرة إيابًا بهدف تامر عبد الحميد .
وقد شارك نادي الزمالك في بطولة دوري أبطال إفريقيا 22 مرة (تتضمن كأس أفريقيا للأندية البطلة)، وصل إلى النهائي بشكلٍ عام في 7 مناسبات حقق فيهم خمسة ألقاب اخرهم عام2002 علي حساب الرجاء المغربي بينما جاء وصيفٱ في بطولتين كانت أخرهما عام 2016 أمام صندوانز الجنوب إفريقي .


 

تعليقات