اعداد وكتابه مصطفى حيدر الركابي
وفي احد الايام ذاهب الى زياره العتبات المقدسه وعند عودته اصدم بموقف عدم توفر سيارات الى محافظه البصره،
وكان الوقت متاخر وكان هناك سياره واحده وطريقها ذي قار فحدث نفسه لماذا لا اذهب هناك والاطلاع على وضع وحال خالتي وزوجها (امي وابي في التربيه) فوصل الى ذي قار ورحبت به خالته وبقي هناك فكانت خالته لديها منزلين منزل سكن لها والاخر تركته الى سكن عائله اخرى بمبلغ معين وعند عودته كانت خالته جوابه له انني اصبحت لا ارى ووضعي تازم فاطلب منك الزواج فقال لها لم اوفق في زواج اثنين سابقا فقالت له لتعينني فقال اذن اتزوجها واتركها بجانبك لتعينك وعملي هناك في البصره مستقر فقالت له انظر لها فوافق عليها
وفي صباح اليوم الثاني ذهبت خالته وكلمت والدي الفتاة فوافقا واتمما الزواج.
وبقيت في بيت خالته وهو ذهب الى عمله في البصره وكان طريقه عشره ايام في البصره للعمل وخمسه ايام في ذي قار بجانب زوجته وخالته
واستمر على هذا المسار الى ان رزقه الله بطفل وكانت الفرحه لا تفارق عيناه في فتره الحمل وكان متحمس للقاء بولده الاول
عند الولادة ادى الى نقل زوجته من مستشفى ذي قار الى مستشفى البصره واجراء العمليه الولاده وكانت ولادته عمليه جراحيه
وعند ولاده ذلك المولود كان جسمه محمر جدا ووضعه متازم جدا
وبعد اكمال العمليه قامو
بتعديل العمليه والخياط مرة اخرى بعد الاولى واستمر هذا الحال الى ان عادوا الى حياتهم الطبيعيه ومعهم ولدهم الاول
وبعد عودتهم الى محافظه ذي قار هنا تأزم وضع خالته الصحيه واصابتها بمرض السرطان وتسبب الى موتها وهنا اصابه الانكسار والحزن على فقدان والدته الثانيه التي تكفلت بتربيته وكانت ام له ونعم الام والتربيه وحسن التربيه له
وهنا الانكسار والانحطام كان يراوغه على فقدان والدته الذي فقدت الغالي والنفيس له
وبعد سنتين رزقه الله ببنت بعد ذلك الولد وفي ذلك الوقت حدث نفسه الله رزقني ببنت وولد وبعد ذلك رزقت بولد اخر وبنت اخرى لكن وضعه اصبح صعب في البصرة فأضطرالى نقل عمله من البصره الى ذي قار واستمر في العمل بأسواق في ذي قار بيع الكماليات الرجالية
الى حين رزقه الله فأصبح لديه اربع اولاد وثلاث بنات وكان يبذل الغالي والنفيس من اجل اسعادهم وتقديم كل ماهو عليه لهم وكانت تربيته لهم كأخ وصديق لهم واستمرت الى بدء الحرب العراقية الايرانية (1980)
عند بدء الحرب العراقيه الايرانيه والوضع تازم واصبح صعب ادى الى دخوله الجيش الشعبي وكانت فتره ادخاله الجيش الشعبي اكثر من ست اشهر للدفاع على الوطن وبعد ذلك تم تسريحه وبعد اقل من شهرين تم تسجيله في الجيش الشعبي ووضعه صعب في ذلك الوقت ادى الى ادخال ولده الاول بدل منه في الجيش الشعبي واستمر في الجيش الشعبي ست اشهر وبعد ذلك عند انتهاء الخدمه الشعبيه اصبح عمره ثماني عشر عاما وهنا ادخل الخدمه العسكريه في الجيش العراقي فأدخل ولده الاول في معسكر الجيش العراقي الالزامي في ظل الحرب العراقيه الايرانيه
ادخل مركز تدريب« المحاويل» في محافظة بابل واستمر الخدمه انذاك اكثر من ثلاث اشهر وبعد ذلك انتقل الى مركز تدريب اديانه قضاء تابع الى محافظه سليمانيه على جبل گردمند
وان ذلك تعرضت القوات العراقيه الى تعرض من القوات الايرانيه على جبل كردمن ان ذاك يوم «1987/11/26» وتصوب ان ذلك اليوم وانتقل الى مستشفى ديانه وبقي في المستشفى وتلقى العلاج هناك وكان وضعه متازم جدا في ذلك الوقت وقلب والدته ووالده يندر دماً عليه وبقى داخل المستشفى الى يوم 6/12/1987 انتقل الى رحمه الله فانتقل من مستشفى اديانه الى مدينه الطب بغداد وبقي هناك اكثر من اربعه عشر يوم وبعد ذلك انتقل الى محافظه ذي قار ليلا وصل الى مدينه ذي قار ليلا يوم 20/12/1987 وهنا كان الوقت متاخر ففضل ان لم ياتوا به اليه الى حين صباح ذلك اليوم اتوا به الى مركز الشرطه وكان فاقد الهويه فبعض الاشخاص نادى انني اعرف من يكون والد ذالك الشهيد فقال اتوا به الى هنا

تعليقات
إرسال تعليق