العراق يتلاشى ...بقلم مصطفى حيدر الركابي / وطنى نيوز



 
بقلم مصطفى حيدر الركابي
ربمى بشر يقلب نعمته بيده دون حسبان الى ذلك
يوجد انسان يفضل على الجن والانس والملائكه والحيوان
ويوجد انسان الحيوان والنبات افضل بالف مرة منه،
في احدى الأيام زرعت وردة في منزلي البسيط وبعد ان اسقيتها وفقدت لها المهج
كبرت تلك الوردة وانا انظر لها يوم بعد الآخر حتى تكبر وتكبر ،
واذا يقترب لها احد احاربه بأشتى الطرق حتى تكبر تلك الوردة وأرآها جميلة في منزلي البسيط ،
فكيف بإم تقتل طفلها؟
فكيف بإب يظلم ولده؟
فكيف بوالدين هم في سبب دمار والديهم؟
منذ برعم حياتي كنت اعلم والى الان الأبوين هم السند لطفليهما
العراق محل الأعجوبات
قبل اكثر من ثلاث اشهر من تأريخ اليوم
اب قام يعذب ولده والقى به من اعلى سطح البيت
وقبل شهرين او اقل من تاريخ اليوم
ام قامت بقتل اطفالها ذوي السنتين وخنقهم والرمي بهم في البالدي الخاص بالبيت وأختنقى الطفلين وماتى
وقبل ثلاثة ايام
ام قامت برمي اطفالها من اعلى الجسر وفي النهر وماتى الطفلين الذي لا يتعدى عمراهما الثلاث سنوات
والان قبل اكثر من عشر دقائق
ام قامت بقتل طفلها وزوجها والسبب خلاف عائلي
هل العالم اصيب بالجنون ام ماذا
هل اصبحت المشاكل الزوجية والعائلية تزج بالاطفال للموت
هل اصبحت المشاكل الزوجية القتل والموت
فكيف الله فضلنا على جميع خلقه
بالعقل ،
الحيوان اذا احد اقترب من اطفاله يقاتل ويقتل او يموت ولا يجعل شخص يقرب من اطفاله ابدًا
فكيف نحن البشر نعمل هكذا؟
من يعمل هكذا الحيوان افضل منه !
تحيه اجلال واحترام الى جميع الامهات والاباء الذي بذل المهج ليكون ولديهما هم الافضل في هذا العالم.

 

تعليقات