بقلم_ابوسليم عبود
هذه الكلمه رغم صغر حروفها ولكنها تعني في محتواها وتفسيرها الكثير
فجميعنا يعاني الاحتياج بجميع انواعه واشكاله سوء
كان احتياج غذائي او مادي اوثقافي او ادبي اوسياسي اوعاطفي وهنا لنا وقفه
فالاحتياج العاطفي من اهم الأشياء التي نعاني منها ونشعر نحوه بالحنين والرغبه
الكثير منا يتوه وسط زحمه الحياه ومشاكلها وضغوطاتها
ونجعل كل اهتماماتنا تصب فقط في متطلبات الحياه التي لا تنتهي
وتضيع معها احلي ايام الحياه والعمرما بين التغلب علي الاحتياجات السالفه الذكرو ما بين حاجتنا الملحه للاحتياج العاطفي
اختلفت الامور كليا فأصبح احتياجنا العطفي و لهفتنا واشتيقنا الي من يداعب مشاعرنا ويدغدغها من الطروفات والنوادر التي نتندر بها علي بعضنا بعضا
هناك اوقات كثيره يكون فيها الانسان في امس الحاجه
ان يجرب تلك المشاعر والأحاسيس الحقيقية التي من الممكن ان تكون سبباً مباشراً لدفع عجلة الحياه وتجدد النشاط النفسي والداخلي للانسان
هناك منحنيات نمر بها اثناء رحلتنا العمرية نكون في امس الحاجه الي ان تتجدد عواطفنا ولكننا نخشي ممن حولنا
نعيش في حاله من الرغبه والخوف الرغبه في الحصول علي ادني حق لنا في ان نجدد عواطفنا والخوف من أن ينظر الينا نظرات اللوم والعتاب بحجه ان العمر قد ذهب ويالله حسن الختام وكنت فين ياخشب لما كنا نجارين وايش ياخد الريح من البلاط وكثير من تلك الكلمات المحبطه للرغبه العاطفيه
داخلنا وجميعها حجج واهيه ولا وجود لها
فكلما ذاد المرء في مراحله العمريه كلما ذادت لديه الرغبه العاطفيه سواء كان ذكر او انثي وهنا توضيح مهما وهو
انه ليس شرطاً ارتباط الاحتياج العاطفي والرغبه له
بالاحتياج والرغبه الجنسيه فهذه رغبه وتلك رغبه اخري تماما
فكل ماذا العمر اصبحنا في حاجه لمن يربت علي كتفنا ونستند عليه وتكون هناك حاله من الالفه والوئام والشعور بالاهتمام هذه الاشياء وان وجدت في الابناء والاقارب ولكنها
تختلف تماما عن مثيلتها في رفقاء الحياه هناك اشياء لايشعر بها الأبناء ولا الاقارب ونكون في أشد الحاجه اليها
الاحساس بالونس وان هناك من يهتم بروحك بقلبك قبل جسدك شيء جميل ومطلوب احساسك بان هناك من يشاركك مشاعرك قبل مشاكلك دون تكلف ودون غضب احساس جميل ومطلوب
لا تحجروا علي الآخرين وساعدوهم في تلبيه احتياجاتهم العاطفيه فهي لاتقل اهميه عن توفير الاحتياجات الخاصه من دواء وغذاء فهي دواء للقلوب الجريحه ولمتاججه المشاعر وغذاء للارواح التعيسه التي سرقت سعادتها رغما عنها في مفرمه الحياه
افتحوا شبابيك الامل
اطلقوا لعواطفكم العنان
لا تخجلوا في التعبير والبوح عن مشاعركم واحاسيسكم
لاتستسلموا للوحده والخوف والكسوف والخجل
ليس في تجدد عواطفكم اي نوع من انواع الخجل
فمثلما للارواح خالقا وجبت علينا عبادته
فاللقوب سلطان وجبت علينا طاعته
دومتم سالمين
اللهم ان كنت قد وفقت فهذا منك
وان كنت قد أخطأت فهذا مني
واغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

تعليقات
إرسال تعليق