ايمن عبد العزيز
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله النبي المختار الذي أرسله الله رحمة للعالمين الشفيع يوم الدين الهادي النذير النور المبين صلي الله عليه وسلم
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من أصبح منكم آمنا في سربه معافي في جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها) آمنا في سربه يعني في مسكنه ومنزله ومن حوله قد من الله عليك بزوجة صالحة فهذة اكبر نعمة زوجة أمينة طاهرة خافظة زوجها في بيته لان هذا الزمان قليل من يوجد ذلك وقد ذكر من شهور قصة رجل شك في زوجته فذهب الي تحليل دم الوراثي DN فوجد العجب العجاب أولاده الثلاثة ليس أولاده ما هذا الزمن وقد من الله عليك بزوجة صالحة ومعافي في جسده اي معافي من الأمراض الذي نسمع بها ونراها لا تقول قلة المال ان الله عز وجل غاضب عنك كثير من الناس عنده مال ولكن يلزم الفراش الفقير أمام الناس غني عند الله عنده قوت يومه اي غداءه وعشاءه فهو انسان غني ينام ويستيقذ وهو سليم من كل الأمراض هذة نعمه والله لا يفكر في غدآ لان غذا في علم الله لا تدري هل تعيش الي غدا اما لا
اتركِ المستقبلَ حتى يأتيَ
أَتَى أَمْرُ اللّهِ فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ لا تستبقِ الأحداث ، أتريدُ إجهاض الحملِ قبْل تمامِهِ؟! وقطف الثمرةِ قبل النضج ؟! إنَّ غداً مفقودٌ لا حقيقة لهُ ، ليس له وجودٌ ، ولا طعمٌ ، ولا لونٌ ، فلماذا نشغلُ أنفسنا بهِ ، ونتوجَّسُ من مصائِبِهِ ، ونهتمُّ لحوادثهِ ، نتوقعُ كوارثهُ ، ولا ندري هلْ يُحالُ بيننا وبينهُ ، أو نلقاهُ ، فإذا هو سرورٌ وحبورٌ ؟! المهمُّ أنه في عالمِ الغيبِ لم يصلْ إلى الأرضِ بعْدَ ، إن علينا أنْ لا نعبر جسراً حتى نأتيه ، ومن يدري؟ لعلَّنا نقِف قبل وصولِ الجسرِ ، أو لعلَّ الجسرَ ينهارُ قبْل وصولِنا ، وربَّما وصلنا الجسر ومررنا عليه بسلامٍ
إن إعطاء الذهنِ مساحةً أوسع للتفكيرِ في المستقبلِ وفتحِ كتابِ الغيبِ ثم الاكتواءِ بالمزعجاتِ المتوقعةِ ممقوتٌ شرعاً ؛ لأنه طولُ أملٍ ، وهو مذمومٌ عقلاً ؛ لأنه مصارعةُ للظلِّ. إن كثيراً من هذا العالم يتوقُع في مُستقبلهِ الجوعَ العري والمرضَ والفقرَ والمصائبَ ، وهذا كلُّه من مُقرراتِ مدارسِ الشيطانِ ﴿ الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً
كثيرٌ همْ الذين يبكون ؛ لأنهم سوف يجوعون غداً، وسوف يمرضون بعد سنةٍ، وسوف ينتهي العالمُ بعد مائةِ عام. إنَّ الذي عمرُه في يد غيره لا ينبغي لهُ أن يراهن على العدمٍ ، والذي لا يدرِي متى يموتُ لا يجوزُ لهُ الاشتغالُ بشيءٍ مفقودٍ لا حقيقة له
اترك غداً حتى يأتيك ، لا تسأل عن أخبارِه ، لا تنتظر زحوفه ، لأنك مشغولٌ باليوم
وإن تعجبْ فعجبٌ هؤلاء يقترضون الهمَّ نقداً ليقضوه نسيئةً في يومٍ لم تُشرق شمسُه ولم ير النور ، فحذار من طولِ الأمل هو عنده امل يعيش سنين وسنين ولا يدري ان الاجل قريب قالي تعالي (وما من دابة في الأرض الا علي الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتابا مبين) نحن ننشغل بالغدا ولا نعلم هل نعيش للغد فجعل هذة الايام ايام طاعة لله كأنك سوف تموت بعد أيام لان الله عزوجل كتب لك الاجل والرزق وانت في بطن امك فلا تستعجل رزقك فانه اتي اليك لا محاله اللهم ارزقنا رزق حلال وان تبارك فيه وان تجعل خير اعمالنا خواتيمها ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا واجعل خير أيامنا ان نلقاك يا رب العالمين سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام علي المرسلين والحمدلله رب العالمين

تعليقات
إرسال تعليق