وطني نيوز | "الألمانية العربية للصناعة والتجارة" تعيد تخطيط المستقبل لقطاع النسيج والملابس الجاهزة بمصر
كتب : بيشوي ادور
أكد يان نوتر الرئيس التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بمصر، على دعم الغرفة لمشروع التحالفات النسيجية TEX MED ALLIANCES والممول من الاتحاد الأوروبي، كنتيجة مثمرة لبرنامج التعاون عبر الحدود في حوض البحر المتوسط للآلية الأوروبية للجوار ENI CBC MED Programme .
وجاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الغرفه، لدعم قطاع النسيج والملابس الجاهزة، عن مدى ترسخ صناعة النسيج والملابس في مصر على مر العصور، مطالبا الشركات بالمشاركة والانضمام للمشروع، فيما ألقت مروة صلاح ممثله نقطة الاتصال الوطني لبرنامج ENI CBC MED، الضوء على أنشطة البرنامج التي من المقرر تفعيلها في مصر.
وأوضحت من جانبها سوزانا ليونيلي منسق المشروع، أن المشروع يهدف إلى توفير الموارد الفنية والمالية اللازمة لإعداد وتصميم ٤ مبادرات عبر الحدود بين الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر والناشئة، ويتم هذا بالشراكة مع المؤسسات الداعمة للأعمال في دول البحر الأبيض المتوسط في مجالات (التدويل والإبتكار والاقتصاد الدائري)،
وكشف فرانشسكو بيليتزاري خبير المشروع، عن 4 مبادرات إطارية عامة للمشروع ، أولها "إعادة إحياء الموضة": وهي المبادرة التي تساعد الشركات على إعادة التفكير في المستقبل من خلال الاستعانة بأفكار وأساليب تعاون جديدة لإستغلال مهارات البلدان المختلفة وإمكاناتها في أعقاب آثار فيروس كورونا (كوفيد-19). تليها مبادرة "صباغة كميات صغيرة"، مشيراً إلي أن المبادرة تعتمد على مساعدة الشركات الصغيرة في الوصول إلى مرافق الصباغة والتجهيز بهدف دعم الشركات في عمليات الصباغة والتجهيز لكميات صغيرة من الأقمشة والأكسسوارات.
واضاف بيليتزاري، أن مبادرة "الاقتصاد الدائري بصناعة النسيج والملابس الجاهزة" تهدف إلى زيادة الوعي بمفهوم الاقتصاد الدائري وتفعيل الممارسات المبتكرة والمستدامة لإستحداث منفعة متبادلة من خلال إعادة تدوير الألياف والأقمشة والمنتجات النهائية والاستخدام الذكي لمخزون المنسوجات والماكينات المستعملة، بالاضافه إلي أن حالات طواريء الصحة الوبائية: تستهدف المبادرة إنشاء "مجموعة البحر الأبيض المتوسط للنسيج لحالات الطوارئ"، وتتألف من شركات متخصصة من سلسلة القيمة للمنسوجات الصحية والوقائية، لتكون معَدّة للقيام بالتجهيز "الطارئ" لإنتاج مستلزمات معتمدة قانونياً، وإنشاء قاعدة بيانات للشركات المتوسطية التي تشارك في أي عملية لسلسة منتجات المنسوجات المخصصة للأستخدام الطبي.
من جانبه قال هاني مراد خبير المشروع، أن مبادرة "إحياء الموضة" لا تقتصر فقط علي تحديد الثغرات التسويقية التي خلقها تجار التجزئة متعددو الجنسيات والإستفادة منها من خلال شراكة المقاولون من الباطن مع تجار التجزئة، لكن أيضا تهدف إلى تعزيز مهارات ومواهب المصممين المحليين، والتركيز علي الندوات المخصصة بالموضة وتوفير مصادر خامات جيدة.
من ناحية آخرى قالت ريم شرادي، ممثل المركز الفني للنسيج "سيتيكس" -المنستير بتونس، أن مبادرة "صباغة الكميات الصغيرة" تستهدف مساعدة الشركات الصغيرة في الوصول إلى مرافق الصباغة والنماذج الأولية الشاملة المتوفرة في مراكز الموارد والتكنولوجية، بهدف الإبتكار وتعزيز الإستجابة السريعة، ورفع القيمة المضافة وتطوير المهارات، مع ربط المبادرة بالأهداف الرئيسية للمشروع .
من ناحيته قال لورينزو إنكاليي، ممثل الاتحاد الوطني للصناعات الإيطالية، أن مبادرة "الاقتصاد الدائري"، تستهدف رفع الوعي بمفهوم الاقتصاد الدائري وتفعيل الممارسات المبتكرة والمستدامة، لإعادة تدوير الألياف والأقمشة والمنتجات النهائية، مع إتاحة إمكانيات ذات جودة عالية وبأسعار معقولة لمساعدة عدد من الشركات المتضررة من فيروس كورونا، و نوه عن المنتدى المفتوح للاقتصاد الدائري المزمع اقامته في شهر نوفمبر المقبل لتبادل الخبرات، و ضرورة التركيز علي دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تضررت من كورونا، مضيفاً،"أن المشروع سينشئ سوقاً إفتراضية بـ" فيس بوك" لتسهيل التواصل بين البائعين والمشتريين، وعرض المنتجات.
من جانبها قالت ياسمين قنديل، ممثلة الغرفة الألمانية للصناعة والتجارة من جانبها"أن مبادرة الماكينات المستعمل تعمل على التوفيق ما بين الشركات التي تبحث عن شراء ماكينات و تلك التي ترغب في بيع ماكيناتها المستعملة مؤكدة على حرص المبادرة على تقديم جودة عالية بأسعار معقولة للشركات المشاركة".
الجدير بالذكر أن مشروع TEX MED ALLIANCES يستهدف دعم قطاع النسيج والملابس المتضرر من فيروس كورونا بمجالات "التدويل - الإبتكار - الأقتصاد الدائري"، وبينما نظمت الألمانية العربية ندوتها عبر الإنترنت بحضور الشركات والمؤسسات المصرية، يشارك بالمشروع ٧ دول علي رأسها (إسبانيا - إيطاليا - اليونان - تونس - مصر - الأردن - فلسطين)، بشراكة ٨ مؤسسات وجهات أبرزها (الاتحاد الوطني الإسباني لصناعة المنسوجات - الاتحاد الوطني للصناعات الإيطالية بشمال توسكانا - الهيئة العامة لصناعة الملابس والمنسوجات اليونانية "سيبي" - المركز الفني للنسيج "سيتيكس" - شركة القطب التنموي بالمنستير بتونس - الغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة بمصر، وغرفة صناعة الأردن والاتحاد العام للصناعات الفلسطينية .

تعليقات
إرسال تعليق