كتبت مديحه الرشيدى
تدل شواهد علي أن الملك "سقنن رع تاعا الثاني" الملقب بالشجاع هو اول ملك
بدا النزاع بينه وبين الهكسوس مما أدي الي إلي قيام البلاد كلها دفعه
واحده في وجه أولئك الغزاه فلدينا وثيقه في هذا الصدد جاءت في صوره قصه
"ورقه سالييه" الأولي وعلي الرغم من أنها تنسب إلي العصر الذي نكتب عنه إلا
أنها قد كتبت بعد وقوع حوادثها بنحو اربعمائه سنه ،مع ذلك فإنها علي
مايظهر ترسم لنا صوره تاريخية عن الخلاف الذي وقع بين ملك الهكسوس
المسمي"ابو فيس"والملك "سقنن رع" الشجاع وظاهر الخلاف هو أن "ابو فيس"ملك
الهكسوس ادعي وهو في أواريس الواقعه في شمال الدلتا أن اصوات أفراس البحر
التي تعيش في بحيره طيبه تزعجه وتقض مضجعه لقوتها علي الرغم أن المسافه بين
أواريس وطيبه تبلغ نحو "٥٠٠"ميل وأنه لذلك يأمر ملك طيبه أن يبيد فرس
البحر الذي يسكن في تلك البحيره ،وكان ملك "ابو فيس"يرغب في خلق موضوع
لنفار بينه وبين ملك سقنن رع امير المدينه الجنوبية .
الاثار الذي تنسب إلي الهكسوس
يظهر حتي الآن أن بعض اشكال الأسلحة الآسيوية قد جلبها الهكسوس الي حوض
البحر الأبيض المتوسط في خلال عهد الدولة الوسطي مثل السيف "خبش"قد سمي
بذلك لأنه يشبه مقدمة ساق حيوان وكذلك مقبض علي صوره هلال كالذي وجد في
مقبره "إتا" وفي نفش ملون في مقابر بن حسن يرجع تاريخيه إلي اوائل الاسره
الثانيه عشر يشاهد أسيويون يستعملون بلطا من الطراز يوجد عاده في سوريا .

تعليقات
إرسال تعليق