من سلسلة ملخص عن معلومات الحيوانات والطيور في القرآن الكريم ..ناقة صالح عليه السلام / وطنى نيوز

 

 

ايمن عبد العزيز

بعث الله سبحانه وتعالى نبي الله صالح عليه السلام الي قوم ثمود المتواجدين في منطقة تسمي الحجر في شمال المدينة المنورة وقد كانو خلفاء قوم عاد حيث امدهم الله بقوة الأجساد وأنعم عليهم بالامن والزروع والقدرة علي نحت البيوت في الجبال الراسيات
قال تعالي (ويا قوم هذة ناقة الله لكم ايه فذروها تاكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء فياخذكم غذاب قريب) وهذة ليست ناقة مثل الباقي فإنها معجزة من الله عزوجل عل هيئة ناقة وكانت قوة في الإعجاز الرباني فإنها خرجت من صخرة من الجبل وكانت تشرب جميع الماء وفي يوم تسقي الناس كلها من لبنها في يوم آخر وذكر قصة صالح عليه السلام في القرآن الكريم في العديد من السور منها (الاعراف، هود، الحجر، والشعراء) ارسل الله عزوجل صالح عليه السلام الي قومه ثمود وهي قبيلة عربية كانو يصنعون من الحجارة اصنام يعبدونها، بعث الله صالح لعبادة الله وحده لا شريك له فمنهم من أمن ومنهم من كفر، 
من هو صالح بن عبد بن ماسخ بن عبيد بن حاجر بن ثمود كان جدهم اسمه ثمود علي اسم القبيلة، وفي يوم من الايام قالو يا صالح لو انت نبي الله وصادق اخرج لنا من الجبل ناقة حمراء عشراء ثم تضع حملها ونحن ننظر إليها 
دعا صالح عليه السلام الله عزوجل أن يخرج لهم الناقة فستجاب الله عزوجل الدعاء كانت تشرب من الماء يوم وهم يشربون يوم وكانت تخرج لهم لبن يكفي آلاف الناس، سبحان الله وهذا لا يكفي حتي اتفقو علي قتل الناقة، بعد ذلك قال لهم صالح عليه السلام، 
بعد ثلاث ايام سوف ينتقم الله منكم وكان الرد قال تعالي (يا صالح اءتنا بما تعدنا ان كنت من المرسلين) الأعراف الاية ٧٧ 
مر ثلاث ايام وكان يوم الخميس كانت وجوههم مصفرة حتي قالو أين العذاب ثم جاء يوم الجمعة كانت وجوههم حمراء وقالو أين العذاب وفي اليوم الثالث يوم السبت كانت وجوههم مسوده وقالو أين العذاب حتي جاء صبيحية يوم الأحد اليوم الرابع ارسل الله إليهم الصيحة قال تعالي (واخذ الذين ظلموا الصيحة فاصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها الا ان ثمود كفروا ربهم الا بعدا لثمود) الاية
ارسل الله لهم جبريل عليه السلام صاح عليهم صيحة واحدة والصيحة هي الصوت المرتفع، فهلكو جمبعا اتتهم صيحة من السماء فيها صوت صاعقة وصوت كل شئ علي الأرض فتقطعت قلوبهم في صدورهم، جاثمين اي إذ وقع علي صدره لزم مكانه فلم يبرحه، سبحان الله قادر على كل شيء هذا عذاب الله لمن يشرك به والله عزوجل قال (إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضي لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم) الاية
سبحانك سبحانك سبحانك يا الله وقد ذكر في تفسير ابن كثير كان اسم قاتل الناقة (قدار بن سالف) وكان معه ٨ أشخاص رهط كانو معه في قتل الناقة قال تعالي (وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون) النمل الاية ٤٨
لعنهم الله في الدنيا والآخرة ولهم عذاب شديد، هذا قليل من كثير عن قصة نبي الله صالح عليه السلام . 

 

تعليقات