في مواجهة الحياة ..بقلم / مصطفي حسن محمد سليم / وطنى نيوز



بقلم ....مصطفي حسن محمد سليم
الإنسان كائن محير، عندما تحاول فهمه تصاب بالحيرة أكثر، فهناك الكثير من البشر يحبون أرتداء المزيد من الأقنعة، التي تناسب كل مناسبة تضعهم الحياة اليومية فيها، وقد تصاب بالحيرة كثيراً وأنت تفكر في أسلوبهم في أتخاذ القرارت وفي مواجهة تلك المواقف، عندما تقارن بين تصرفاتهم بشكل أو آخر، وكيف تجد من كنت تثق فيهم ثقة عمياء في وقت ما يستطيعون تحطيم جدار الثقة هذا بكل بساطة، لتقف وقتها وأنت تراجع سلوكك مع هؤلاء، لتكتشف وقتها أنك أصبحت بالنسبة لهم نوع نادر من البشر ، يستطيع الكل خداعه بكل سهولة وأكتساب ثقته في وقت قصير، لتجد نفسك تفكر في أنك إذا أردت أن تستمر في طريق الحياة، عليك أن تصبح مثلهم تضع جميع الأقنعة علي وجهك والتي تناسب كل مناسبة تمر بها ولأنك ذو مبادئ، وطباع مختلفة، ستجد نفسك ترفض ذلك الأسلوب في الحياة، لتكشف في النهاية أنك تعيش بداخل غابة يطلق عليها أسم الحياة، وأنك فريسة ضعيفة سهل تحريكها مثل العرائس الخشبية بواسطة الآخرين لتحقيق أهدافهم في الحياة، لذلك عليك تفكر جيداً قبل أن تمنح ثقتك في الآخرين، وعليك أن تكون شخصية محيرة لايستطيع الجميع فهمها بكل بساطة، حتي لاتجد نفسك في النهاية ضحية للآخرين.

 

تعليقات