الديمقراطيه المزيفه في زمن الا معرفه / وطنى نيوز



بقلم ابوسليم عبود
==========
خرجت علينا ابواق وقنوات الافك ومنابر اهل الشر مهلله للمناظره التي كانت قد حدثت بالامس ما بين بايدن مرشح
الامريكيه المحتمل ومابين ترامب الرءيس الامريكي الحالي والمرشح لدوره رئاسيه قادم

وكان تهليلهم وتصفيقهم وكل مافعلوه وابدوه من مظاهر الفرح فقد علي كميه التلاسن والسباب الذي تم مابين الرجلين وكيف ان لرجل مثل بايدن سب ترامب واتهمه بالكذب والتقصير في المنظومه الصحيه والتي فشلت في مواجه جاءحه كرونا
كل هذه التجاوزات والتلاسنات والسباب الذي حدث بين الرجلين ارادوا ان يسوقوه لنا علي انه قمه الديمقراطية
وان هذا مايودوا ان يحدث في بلادنا مابين مرشحي الرئاسه في بلادنا

مناظره السباب والكذب هذه ما هي الاشو اعلامي يريدون تسويقه الي الدول والشعوب الهشه كي تحقر وتدمر أنفسها
الم يعلموا ان مثل هذه الدول والشعوب لديها مخططات
وخطط مدروسه وموضوعه مسبقاً ولعقود قادمه وان تلك المنظومات والمخططات الموضوعه لا تتغير بسب تغير شخص الرءيس اايا كان اسمه

لما لايسالون ايقونات الديموقراطيه المفتونون بهم اين كانت ديمقراطيتهم هذه اثناء تدخلهم في افغانستان وما فعلوه باهلها
لما لم يتم سؤالهم عن ديمقراطيتهم هذه عندما شنوا حربهم علي العراق ذالك البلد العربي المسلم الشقيق من اجل فقط سيرطتهم علي اكبر احتياطي نفطي في هذا الوقت في الشرق الاوسط والعالم العربي والاسلامي
لما لم يتم سؤالهم عن ديمقراطيتهم هذه التي تسببت في تفكيك الجيش العراقي وقتل رجال وأطفال العراق واغتصاب نساؤه
ان كانت ديمقراطيتهم فيما كان يحدث في سجن ابوغريب
وكل ما حدث من انتهاك وسلب للحريه وتعذيب وسحل لاهل العراق
اين كانت ديمقراطيتهم فيما حدث من قواتهم في الصومال ومحاولة احتلال البلاد علي مقدرات الشعب الصومالي وبسط يد امريكا علي الساحل الصومالي
اين كانت ديمقراطيتهم في ما فعلوه في العراق وسوريا
والاتين تم تدميرهما بحجه القضاء علي داعش والذي ايضا كان صناعه امريكيه صهيونيه للانقضاض علي ثروات هذه البلاد
اين كانت ديمقراطيتهم بالامس القريب في تعاملهم مع المظاهرات والاحتجاجات التي خرجت منددة بعد مقتل احد الافرادالسود والتي تم الجثم علي صدره حتي فقد حياته
الم تعلمونا وتزرعوا فينا ونحن اطفال صغار ان هذه البلاد بلاد العربده و والفسق والفجور
ولايجب ان نقلدهم لانهم يمثلون الشيطان الا عظم الذي وجب علي الجميع مقاطعتم ومحاربتهم
ام ان المصالح تتصالح حالياً وحسب المزاج والمخطط

عن اي ديمقراطية اردتم ان تحدثونا
عن تلك الديمقراطية المبنيه علي السمع والطاعه والتي لايستطيع احدا منكم ان يحاول حتي تطبيقها علي نفسه او غيره داخل جماعته ولا علي اخوانه
الديمقراطيه التي تبغونها وتنادون بها هي ديمقراطية الحرق والتدمير والقضاء علي الاخضر واليابس

الديمقراطيه ياساده لا تمارس الا علي ارض محرره وبلدان
قويه لان ممارسه الديمقراطيه في البلادان المفككه الضعيفه
والتي تم تفكيك جيوشها وشرطتها لم تؤدي سوي للفوضي والخراب والتشرد وضياع الاوطان
نعلم جيداً ان هذا بالضبط مايريده اهل الشر فقط ولا شيء اخر ضياع الاوطان لانهم لايستطيعون العيش الا وسط الفوضي والادوله نعم هم لايريدون سوي العيش علي جثث الاخرين
ويدعون كذب وبهتان انهم يدعون للديمقراطيه التي كانوا ينهون الناس عنها ويتهمون من يتحدث عن الديمقراطية بالالحاد والكفر والزندقه

اتركونا وارحلوا عنا وعن بلادنا اتركونا باستبدادنا داخل اوطاننا وهنيئا لكم ديمقراطيتكم
المزيفة

تعليقات