نظره علي المشد الانتخابي ..بقلم ابوسليم عبود / وطنى نيوز



 

✍️⁩ بقلم ابوسليم عبود
 

سريعاً جدا وبدون مقدمات اشتعلت حرب الدعايه الانتخابيه داخل الدائره الرابعه ومقرها مركز طهطا والتي تضم مركز طهطا وطما وجهينه والذي تقدم للانتخابات بها خمسون مرشحاً للتنافس علي ثلاث مقاعد ليكونوا ممثلين للثلاث مراكز
وقد وصفت المنافسه الانتخابيه هذه المره بالحرب لانها فعلا تشبه الحرب وحرب ضروس لاتساع الدائره الانتخابيه ولثقل المرشحين من الثلاث مراكز ففي هذه الدائره اجتمعت كل ادوات الحرب للحصول علي مقعد البرلمان اكتمل العقد كما يقولون ففيها تقدم نواب سابقون كان بالامس القريب ممثلين للثلاث مراكز مضاف اليهم مجموعه من رجال الاعمال القادرين مدينا والذين يستطيعون تغير وجه الدائره وقلب الامور رأسا علي عقب
كما تقدم لخوض الانتخابات هذه المره مجموعه كبيره من الشباب الواعي المثفف والمحبوب علي مقعد الفردي كمستقلين مدعومين من قبل اهالي قراهم ووبلدانهم ومناطقهم متسلحين لخوض غمار هذه الإنتخابات بتشجيع من يريدون التغير وتغليب صوت العلم والعلماء والاكادميين
ليكونوا منافسين لأصحاب المال والنواب السابقين

اما الجديد هذه المره هو الاجماع في كثير من المناطق داخل الثلاث مراكز ضد القاءمه الوطنيه من اجل مصر والتاكيد علي التصويت العقابي ضد هذه القائمه لانها تجاوزت في حق الثلاث مراكز وتجاهلها لرموز سياسيه لها باع طويل في العمل السياسي لصالح اسماء لايعرفها احد في الثلاث مراكز

علاوه علي تجاهلها لمركز بحجم مدينة طهطا ولم تشمل القاءمه ايا من ابناء المدينه الكبيره سياسياً وعلمياً وتعداد سكان بالرغم من وجود شخصيات كثيره تحظي بالاحترام
ولها باع طويل في العمل العام والعمل السياسي والحزبي

وسريعا جدا اشتعلت داخل الدائرة حرب الدعايه الانتخابيه
وانتشار كم كبير من بوسترات الدعايه الانتخابيه بالاضافه الي شراء اغاني تم تاليفها وتسجيلها خصيصاً لمعظم الاسماء المرشحه
وبدأت تظهر حروب الاشاعات والضرب تحت الحزام ومحاوله عمل تحالفات مابين المرشحين
وايضا هناك ترقب شديد مابين اهالي الثلاث مراكز لما ستسفر عنه هذه التجربه الانتخابيه ولمن ستكون الغلبه
هل ستكون لأصحاب الأموال ورجال الاعمال
خاصتا ان الانفاق هذه المره فاق كل الحدود واستحدثت اساليب كثيره لاستقطاب اهالي الثلاث مراكز وانتشرت اشاعات كثيره لم يتم التأكد منها بارتفاع اسعار الاصوات لتصل الي ٥٠٠جنيه في بعض المناطق والمراكز

ام ستكون الغلبه للمرشحين السابقين والذين يخوضون هذه المعركه متسلحين بالخدمات التي تم تقديمها للمراكز الثلاثه كما يقولون والتي تمت من خلالهم وجميعهم ينسب كل ما تم انجازه لصالحه كما يعتمدون علي من تم تقديم خدمات خاصه لهم من العائلات والتكتلات القبليه

اما الشباب الحالم بالجلوس علي مقعد داخل البرلمان ويراي ان هذا من حقه ومن حقه أيضاً التمثيل البرلماني ويري في نفسه انه قادر علي ان يكون اليد التي ستبني وتنجز مالم يستطع الاخرين ان يبنوه اوينجزوه وانهم لن يتركوا الفرصه تفلت من بين يديهم هذه المره رغم اتساع الداءره وبالرغم من عدم قدرتهم علي مواجهة التحديات الماليه الكبيره
ولكنهم يعلقون امالهم علي الوعي الشعبي والتزمر من اداء بعض النواب السابقين والاعتراض علي البذخ الواضح لدي الجميع للدعايه الانتخابيه

أما اهم رقم في تلك المعركه والجندي المجهول المعلوم وهو الناخب فانه ينظر بعينان مفتوحتان مراقباً الجميع معترضا علي كم اللافتات والدعايه مرددا انه كان الاولي والاجدر بجميع المرشحين ان ينظروا الي اهالي الداءره داخل الثلاث مراكز والبحث عن الفقراء بها والذين هم احق بكل مليم من تلك الدعايه الانتخابيه خاصتا ان الجميع لم يخرج حتي الان من اثار جاءحه كرونا وان الكثير منهم لايجد قوت يومه
كما انهم غير مقتنعين بمعظم من تقدموا للانتخابات وانهم لايرون فيهم النائب الذي يستحق الخروج والتصويت له لاقتناعم التام وهذا ما سمعته من الكثير منهم وفي العديد من الاحياء والمناطق بان الجميع يسعي الي مقعد البرلمان لخدمه عاءلته واهله وأصدقاؤه المقربين وسعياً وراء الحصانة والتي يحتاجها معظم من تقدموا لتلك الأنتخابات لاحتايجهم الشديد لها لتغير الكثير من الأمور الخاصه بهم

عموماً لقد تم القاء حجر كبير لتحريك المياه الراكده لاعطاء اشاره البداء لاشتعال المنافسه الانتخابيه داخل الدائره لتدور رحي حرب تكثير العظام مابين جميع المرشحين

عموماً ساننتظر ما ستسفر عنه هذه التجربه الانتخابيه ولمن ستكون الغلبه للمرشحين السابقين ام للمرشحين الشباب ام لاصحاب الاموال
ان غداً لناظره لقريب
مع تمنياتنا للجميع بالتوفيق والسداد
من اجل ابناء الثلاث مراكز
ومن اجل الفقراء
ومن أجل خوض منافسه انتخابية شريف
ومن اجل ترسيخ مبدأ الشفافية والنزاهة واعطاء فرصه للاختيار الافضل والاحق بتمثيل ثلاث مراكز بحجم طما طهطا وجهينه برلمانيا لما لهم من ثقل جغرافي وسياسي واجتماعي واقتصادي
اللهم ان كنت قد وفقت فهذا من فضلك
وان كنت قد أخطأت فهذا تقصير مني
اللهم وفق الجميع لمافيه صالح البلاد والعباد

 

تعليقات