بقلم ... نور السيد سليط
تحتاج منا أحلامنا الكثير من الإصرار و المثابرة . فلتعلموا أن البصمة العظيمة التاريخية صنيعة إرادة قوية .
عظماء التاريخ لم تقدم لهم العظمة علي طبق من ذهب ولم تتاح لهم الفرص بلا جهد إنما هم من بحثوا عنها هم من خلقوا أسبابها لذلك خلد ذكراهم لذلك هم عظماء .
العزيمة
ليست موهبة ولا ترتبط بما يملك الإنسان من ماديات كجمال صحة أو أموال إنما
تأتي بالتدريب تأتي عندما نعالج أنفسنا من أمراض قلة الثقة بالنفس وعندما
نذكر أنفسنا دوما بأهدافنا التي نريدها التي يجب أن تكن نصب أعيننا دوما
وأبدا .
العظمة من الداخل حقا هناك بيئات سلبية غير منتجة تهدم ولا تبني ولكن هناك أشخاص بمفردهم قادرين علي تحدي الظروف والبيئات ليصبحوا كما يريدون ليس كما الغير يريد هؤلاء هم من يخلدوا في التاريخ .
قد تجبرنا الظروف على فقدان العزيمة هذه البؤر المظلمة التي أعطتنا أسوء الصور السلبية عن أنفسنا .
نحن حقا قادرون على تخطي العثرات . بداخلنا قوة تذيب الحديد . فلنكتشف أنفسنا إن الإنسان علي نفسه بصيرا فمتى أردت أن تعرف قدراتك ستعرفها أكثر من معرفة الآخرين بك فلا تستشير الآخرين أنت تعلم كل شيء فلا تكابر .
من كان يتوقع أن سيدنا يوسف هذا الطفل الصغير التي تم العثور عليه في بئر ماء هذا الطفل الذي تم بيعه في سوق الرقيق سيكون عزيز مصر ؟
من يعرف قصة اضطهاد مكة لسيدنا محمد وخروجه وأصحابه صلى الله عليه وسلم منها هاربا . هل سيظن أنه سيعود إليها و أمر من طردوه سيكون بيده ؟
إنها الإرادة عندهم هي من دفعتهم إلي عدم الإستسلام .
كانوا أجدادنا على حق حين قالوا أن كل ما هو عظيم صنيعة إصرار وعزيمة قوية
وكما يقولون الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك . لا تظن أنه طريق شاق هو شاق لمن يتكاسلون لمن لا يحلمون ويتطلعون إنما هو ميسر إلي ذوي العزيمة القوية والأحلام العظيمة واعلم أن متعة الطريق أعظم من متعة النجاح .
العظمة من الداخل حقا هناك بيئات سلبية غير منتجة تهدم ولا تبني ولكن هناك أشخاص بمفردهم قادرين علي تحدي الظروف والبيئات ليصبحوا كما يريدون ليس كما الغير يريد هؤلاء هم من يخلدوا في التاريخ .
قد تجبرنا الظروف على فقدان العزيمة هذه البؤر المظلمة التي أعطتنا أسوء الصور السلبية عن أنفسنا .
نحن حقا قادرون على تخطي العثرات . بداخلنا قوة تذيب الحديد . فلنكتشف أنفسنا إن الإنسان علي نفسه بصيرا فمتى أردت أن تعرف قدراتك ستعرفها أكثر من معرفة الآخرين بك فلا تستشير الآخرين أنت تعلم كل شيء فلا تكابر .
من كان يتوقع أن سيدنا يوسف هذا الطفل الصغير التي تم العثور عليه في بئر ماء هذا الطفل الذي تم بيعه في سوق الرقيق سيكون عزيز مصر ؟
من يعرف قصة اضطهاد مكة لسيدنا محمد وخروجه وأصحابه صلى الله عليه وسلم منها هاربا . هل سيظن أنه سيعود إليها و أمر من طردوه سيكون بيده ؟
إنها الإرادة عندهم هي من دفعتهم إلي عدم الإستسلام .
كانوا أجدادنا على حق حين قالوا أن كل ما هو عظيم صنيعة إصرار وعزيمة قوية
وكما يقولون الضربة التي لا تقصم ظهرك تقويك . لا تظن أنه طريق شاق هو شاق لمن يتكاسلون لمن لا يحلمون ويتطلعون إنما هو ميسر إلي ذوي العزيمة القوية والأحلام العظيمة واعلم أن متعة الطريق أعظم من متعة النجاح .

تعليقات
إرسال تعليق