بقلم ابوسليم عبود
تصدق فعلاً ان لسه فيها حاجه حلوه
ومش حلوه وبس دي حلوه قوي كمان معها تشعر ان الدنيا بخير وان ولاد الاصول لسه موجودين بالرغم من كم التغيرات التي اصابت مجتمعاتنا وكانت سبباً مباشراً في تشويه كثير من المعاني الجميله التي تربينا عليها وكانت من اهم مؤهلات الزوجه
تخيروا لنطفكم فان العرق دساس يالها من نصيحه من اهم النصائح
تذكرتها بعد ان علمت بهذا الخبر الذي يقول ان سيده تتبرع بجزء من كبدها لزوجها بعد ان تخلي عنه اهله ولم يوافق أحدا منهم علي التبرع له
ياه هو لسه في كدا لسه في بنات اصول موجوده لغايه دلوقتي والله ممكن ليه لا
ابت السيده ناديه ان تترك زوجها ليعتصره الالم ابت ان تراه يصارع الالم وقسوه المرض وهي مكتوفه الايدي لاتستطيع مساعدته وتقديم يدا العون له حاولت كثيراً مع زوجها ولكنه كان يرفض وباصرار خشيتا عليها من وخز ابره لامن مشرط الجراح
فكلاهما يعشق الاخر
فهي سيده فاضله وعلي خلق وقفت ومازالت تقف خلف زوجها وشريك حياتها في السراء والضراء بنت اصول احسن والديها تربيتها تعلم جيدا حقوق زوجها عليها وتعلم ايضا واجبها نحو زوجها ومنزلها واولادها
اما زوجها وحين سؤلت عنه ولماذا تجازف بحياتها من اجله
ردت وبدون تفكير اصله طيب وحنين وعمره ما زعلني
يعني بس هي دي كل مؤهلاته
اه وهي دي حاجه قليله في هذا الزمان
ثلاث كلمات عندم يسمعها الكثير منا في هذا الزمان يصاب بحاله ضحك هستيريه فقد اصبحت الطيبه عيبا والحنيه دلع
والمعامله الحسنه للزوجه اصبحت مرادفا لعدم الرجوله وضعف الشخصيه
تلك المعاني والاحاسيس الجميله التي كنا نظن انها قد اندثرت واصبحت لا وجود لها وجعلت شبابنا يفكر مليار مره قبل ان يتخذ قرار الارتباط بشريكه المستقبل لما نسمعه من كم كبير من الأخبار عن الزوجه التي قامت بخيانه زوجها والاخري التي قتلت زوجها والثانيه التي تركت اولادها من اجل نزواتها والثالثه التي
هدمت عش زوجيتها من اجل رجل اخر سمعت منه معسول الكلام اصبحنا نعيش حاله من الرعب والخوف علي انفسنا وسمعتنا وحياتنا من كثره ما نسمعه ونطالعه يوميا عن تلك النماذج المشوهه والتي تعيش وسطنا وتتعامل معنا طول الوقت كل هذا جعلنا ننسي تلك النماذج المشرفه والتي تدعونا الي الفخر والاعتزاز وان نرفع لهم القبعه ونتخذهن اسوه حسنه لنا ولاؤلادنا وبناتنا يحتذي بها
هذه السيده الفاضله التي حفظت لزوجها طيبته وحنانه معها
ومعاملته الحسنه لها له اسباب عديده وكثيره اولها
التربيه والتنشاه الدينيه الحسنه والثقافه وحسن الاختاير
اذا اردنا أجيالاً من امهات وزوجات المستقبل علينا بالتربيه
الجيده والتوعيه المستمره وابراز النماذج التي تشبه تلك السيده
فتاريخنا الاسلامي به الكثير من تلك النماذج واولهم زوجات الرسول الكريم.و بناته والصحابيات الجاليلات مثل ام سلمه والخنساء وغيرهن كثيرات كما يوجد فيى تاريخنا
المعاصر كثير من تلك النماذج مثل سميره موسي وصفيه زغلول وكثيرات مثلهن
مهما تحدثنا لن نوفي او نكافا بطلت قصتنا ولوجزء بسيط من حقوقها وبالرغم من اني اعلم تمام العلم ان تلك السيده لايغريها ولايرضيها ولا يسعدها مهما فعلنا لها من تكريم والاحتفاء بها انما نظره رضا من عيون زوجها وابتسامه لطيفه من بين شفتيه زوجها تشعر معها بتخفيف ولوجزء بسيط مما يشعره به من الم فقط حينها تشعر هذه السيده بالسعاده وراحه البال والهناء غير مكترثه لما ستشعر به من الم مثلها لايغريهن التصفيق والضجيج والفلاشات والأضواء
انما كل ما تطلبه رضا خالقها وزوجها وانها تشعر بانها استطاعت ان تقوم برد ولوجزء بسيط لزوج اخذ علي عاتقه مسؤولية كبيرة وهي توفير الامن والامان والاستقرار لها ولابناءها فمثل تلك الاشياء لا تجد التقدير والمردود الطيب الا عند بنات الاصول
كل التحيه والتقدير لكل زوجه عاملت زوجها بما يرضي ربها
كل التحيه والتقدير لكل سيده حفظت لزوجها عرضه وماله واولاده وبيته وكرامته
كل التحيه والتقدير والاحترام لكل سيده شاركت زوجها الامه واحلامه وتحملت معه كل مصاعب الحياه
كل التحيه والتقدير والاحترام لكل رجل طيب حنين ما بيزعلش مراته
علموا فتياتكم ان حقوقها لدي زوجها ليست فقط قائمه عفش ومنقولات واساس ونفقه شهريه
انما هناك اشياء اغلي من كل ذالك
علموا فتياتكم ان الله لا يضيع اجر من احسن عملا
علموا اولادكم ان حسن المعاشره والمعامله الحسنه والاحتواء واحترام الزوجه لن ينتقص من الرجوله انما هي الرجوله الكامله
علموهم ان الطيبه والحنيه ونظافه القلب هم من اهم صفات الرجوله وان مثل تلك الأشياء هي من تقوم عليها البيوت الناجحه
سيدتي الفاضله الكريمه السيده ناديه لاتنتظري منا الجزاء بل فقط تأكدي أن ملائكه السماء قد سجلت لكي انك اقطتعتي جزءًا من جسدك لتوفي بهي جزء مما يعاملك به زوجك واعلمي ان الله سيجازيكي عن فعلتك تلك خير الجزاء
دومتم سالمين
اللهم ان كنت قد وفقت فهذا منك
وان كنت قد أخطأت فهذا مني
واغفر لي فانه لا يغفر الذنوب الا انت

تعليقات
إرسال تعليق