كتبت مديحه الرشيدى
هو من المقتنيات الأكثر غرابة عثر عليها عالم الآثار {هوارد كارتر } عام 1922 داخل قبر توت عنخ آمون، بجانب قالب خشبي ملون.
ووجد كارتر بالفعل اثنين من الأبواق المذهبة، أحدهما من الفضة والبرونز، وهي مزينة بأزهار اللوتس والآلهة المصرية، ويبلغ طول البوق المثير حوالى 50 سم. وفوهة هذا البوق أسطوانية الشكل بحلقة فضية عند النهاية الخارجية ومثبتة فى أنبوب. وعلى الوجه الخارجى لطرف البوق المتسع، والذى يشبه الجرس
ويعتقد أن كلا الأبواق " ملعونة "
حيث زار أحد علماء الآثار الفرنسيين المتحف المصرى، وأمسك ببوق الحرب الذى كان يمتلكه توت عنخ آمون، ونفخ فيه ليجربه، ففوجئ الجميع بدوى الصوت من خلاله. وبعد ساعات قليلة، وقعت الكارثة وقامت الحرب العالمية الأولى. فقال علماء الآثار إنه يمكن الاستعانة ببوق الملك وإعادة النفخ فيه لإعلان الحرب أو التحذير من المصائب الكبيرة؛ وذلك لأن البوق كان يُنفخ فيه للإعلان عن الحرب.
وقامو ايضا بالنفخ فى البوق سنة 1967، ولكن بعدها قامت حرب 1967 بين العرب وإسرائيل. وخسر العرب الحرب وتم احتلال الكثير من الأراضى العربية. وفى سنة 1990، حاول أثرى مصرى أن يعيد التجربة كنوع من الدعابة، فقامت بعدها حرب الخليج الثانية بين العراق والكويت.
وعندما تم عرضه لأول مرة في عام 1939 بعد ما يقرب من 3000 عام من وفاة امون، وبعد العزف الذي دام لخمس دقائق فقط، انقطع التيار الكهربي في المتحف المصري بمدينة القاهرة.
وقد ذكر الدكتور زاهى حواس عالم الأثار المصرى وقال بأنه السبب في قيام ثورة يناير عام 2011 حيث تم العزف على هذا البوق الملعون، وبعدها بقليل اندلعت الثورة.
وبناءً على ما سبق، نشأ اعتقاد راسخ لدى الأثريين بأن النفخ فى هذا البوق معناه قيام للحرب؛ فقد يشعل ذلك الحرب أو يُحدث كارثة كبرى على الفور أو بعد النفخ بوقت قصير. ولا تزال حياة وآثار الملك الذهبى الملك توت عنخ آمون مليئة بالسحر والجمال والأسرار والغموض


تعليقات
إرسال تعليق