كتبت مديحه الرشيدى
مين مكنش بيخوفوه زمان بأمنا الغولة
تعالوا نعرف اصل الحكاية
الحكاية بدأت مابين سنة 1903 و 1907م كان فى عالم اثار اسمه Gourges
Legrand كان بيستكشف معبد الكرنك فى الاقصر وكان بيبقى موجود هناك طول
اليوم تقريبا على امل يلاقى حاجه جديدة يكتشفها
وفى يوم 26 ديسمبر سنة 1903 يكتشف Legran فى المعبد واحدة من اكبر خبايا
مصر كلها اسمها خبيئة الكرنك طلعو من تحت الارض اكتر من 8 الاف تمثال وهو
فرح جدا بالانجاز ده فقرر يكمل حفر يمكن يلاقى حاجه تانى
وفى يوم من
الايام كان فى حوالى 7 اطفال بيلعبوا فوق تله فى الكرنك وفجأه اختفوا
الاطفال وفضلوا يدوروا عليهم فى كل مكان مش لاقينهم وبعد اختفائهم بفترة
بسبطه قرر Legran يحفر فى التله ديه يشوف فيها ايه واكتشف ان موجود فى
التله ديه تمثال الإلهه سخمت تمثال على شكل ست برأس انثى الاسد فعمال اول
مشافوا التمثال شافوه اسود ومخيف وشبة الغولة قالو بس هى دية الى بلعت
الاطفال وكعادة المصريين انتشر الخبر فى الاقصر كلها والاهالى خافوا من
المعبد والعمال وقفوا شغل فيه فقرر Legran ياخدهم على قد عقلهم وقالهم اه
هى كانت غولة بس انا القيت عليها تعويذة ومبقاش فى منها خطر ومع الوقت
الناس بدأت تتطمن للمعبد تانى والعمال يرجعوا شغلهم فى المعبد تانى
والموضوع مخلصش على كده لا المصريين قالوا بما إنها بتبلع الاطفال يبقى
تقدر تجيب اطفال غيرهم وبدأت الستات الى تتأخر فى الانجاب تروح تاخد من
كرامتها عشان تجيب اطفال


تعليقات
إرسال تعليق