بقلم شيرين سليمان
ربما تقاطعت طرقنا يوماً بإناسٍ ظننا أنهم يشبهوننا ، او ربما هم من تصنعوا ذلك ! حتى يقتربوا من قلوبنا
يبدون إهتمام غير موجود فى الحقيقه
ربما كلمة تصنع الإهتمام هى الأصدق
وتصنع المحبه ، تصنع التشابهه ، حتى يبدوا لك فى البدايه أنكم وجهان لعملة واحده ، وتغرق أنت فى دوامة التفكير .
و تتسأل كيف هذا ؟! كيف يكون التشابهه بيننا هكذا !؟ ولماذا نبدوا متقاربين فى كل شئ ! وتستمر على هذا النحو حتى تسقط فى شباك الصياد ! بكل بساطه ويسر صّدقت وقبلت القرب فسقطت فى شباك وهمه ، نعم كما سمعت وهمه!! كل هذا لم يكن سوى مصيدة لسقوطك المدوي
وانت كالفريسه سقطت كما أرد الصياد وبدأ الإقتراب الذي سمحت له به وأحببت الإهتمام الذي أغدقه عليك ليلاً نهار وبعد التعود وحب السقوط ، تأتي مرحلة تصنع الإنشغال أو ما يسمى بالعاميه التقل حتى يتمكن من مشاعرك الصياد فتعود له خاضع لتحكمه لما يجود عليك به من فتات إهتمامه ، وبعدها تصل إلي مرحلة الإدمان وليس الأمان ، إدمان زيفه وتصنع إهتمامه وتستمر المعاناه حتى تستهلك مشاعرك وقدرتك على الصمود وإن كنت من المحظوظين ستكتشف لعبة الصيد عند أول مواجهة حقيقيه لمصاعب الحياه فنشغالك لن يتقبله الصياد لن يرضى ببعدك عن شباكه وستظهر حقيقة خداعه أنك لست سوى لعبة جديده أحب إقتنائها وأنت ساعدته على ذلك،
وحينما وجدك غير ما أرد !! وهو اللعب بك سيبتعد ويبحث عن لعبة أخرى ولكنه سيترك لك ندبة وجرح غائر تحاول انت مدواته وكلما شعرت بوخزته تذكرت سازجتك وضعف مشاعرك وإستهلاكه لطاقتك دون أن تشعر لكنه بإرادتك
وتجد نفسك تشعر بمقدار غبائك .
تذكر يا عزيزي أننا كلما تألمنا تعلمنا . ربما كان الدرس صعب عليك ومُر المذاق لكن تعلمك من محنتك ساعدك فى الإفاقه . حافظ على وقتك على قلبك على مشاعرك حتى يأتي من يستحق وتجنب لعبة الصياد والصيادين وما أكثرهم على منصات التواصل الإجتماعي .

تعليقات
إرسال تعليق