مشروعات وإنجازات ١ : عن رئيس جمهورية مصر العربية الحبيبة أتحدث / وطنى نيوز





بقلم. د. أيمن غنيم
بعيدا عن الأيدلو جيات الهالكة المهلكة والتي لا تبطن إلا الخراب ولا تدعم التقدم والرقي ولا تبارك اليد الممدوة للعطاء الذي يكفل العوز و يمتطي صهوة جواد التقدم في كل المجالات وكأنه في سباق مع الزمن. يسابق فكره وعزيمة أدواته واصرار ألاته إلي القفز ببنية متهالكة أضنها الركود الفكري قبل الإقتصادي ويسابق عتل الدول في مارثون بلا قيد يكفل شرف المنافسة إذ تتربص به الأحقاد وتترقبة أباطرة الفساد للإيقاع به في براثن السفه وشباك الهوان والضعف. إلا أنه يأبي أن يكون. هذا هو الفارس المغوار الذي يعهد في كل مشروع المخلفات لاصرار علي المضي قدما ببلادة نحو الأفضل بكل المعايير التي وإن شكلت أو تمخضت في جوهر المثالية العصماء من الذلل أو التبعية للغير في إستيراد أو اتكالية تبهت بريق وعراقة بلادنا.
تلك الدوافع الخفية والتي تكمن في قدراته العبقرية في الاستغلال الأمثل لكل موارد الدولة وكل ممتلكاتها والتي كانت حفنة من تراب لحكام سابقين فقدوا قيمة ورونق ذهبيتها وعبثا كانوا يركزون علي حلول وقتية لأذمات أبدية. ورثت من خلالها أجيال تلو أجيال دين لا ذنب لهم إلا أن جاءت الحلول موقوتة تدعم وفقط شعبية وجماهيرية الحاكم. والتصفيق الأبله الذي لا يعي صيرورة التغير وأنماط التطور. هو لم يكن.
بل أخذ علي عاتقة أن لا تستميله أساليب المدح والإطراء والتصفيق والتهليل وزيادة أرصدة الإعجاب في علاقاته مع شعبه. ولكنه أراد أن يحاكي الإعجاب بالعمل الدؤوب ليناهض هذا الخذلان وتلك التبعية التي تنهك جدران الثقة في بلاده وفي سواعد أولا دها بأن تكون. إلا أنه أصر رغم البلاهة التي يتشدق بها الكثيرون خارجيا وداخليا. والتي تعرقل كل أنظمة التقدم وتهلهل معني الثبات في بلد آمن مستقر ينعم بكل ألوان الرفاهية الطبيعية التي حبانا الله إياها سواء الكنوز الباطنة منها البترولية والمعدنية و التروكيميائية والغاز التي تم اكتشاف معظمها وراء إصراره علي التنقيب والإكتشافات المستمرة بحثا عن تأييد إلهي في عطاياه الخفية وقد كان.
الجدير بالذكر
سوف ألقي بعض الضوء علي افتتاح مشروع اليوم موضحا أهميته والتي سوف تنتج ثمارها تباعا وهو افتتاح مشروع مجمع مسترد لتكرير وانتاج المواد البترولية.

إن العوادم ومخالفاتها من منتجات البترول وخاصة المازوت هي المسؤلة الاولي والأخيرة عن إحداث التلوث البييئ وهي التي من أهم أسباب الإحتباس الحراري. فكان لازم علي التجانس والتفاعل مابين وزارتي البيئة والبترول. لعلاقتهما الوطيدة في الدفاع والحماية بشكل ثنائي لا يقبل الفصل بينهما. ومن أهم المهمام التي يقوم بها هذا المجمع الأوحد في الشرق أوسطي هو تكسير النيتروجين والذي ينتج منتجات علي النسق الاوربي النقي والذي يكفل لنا بيئة خالية من سموم الأكسدة و المخلفات المازوتية التي تعبث بواقع البيئة وتلوثها. فضلا عن توفير أكثر من خمسة وتلاثون من استيرادنا لمنتجات البترول محققا بذلك الأمان في استيعاب محتاجتنا الوقودية وتوفير العملة الصعبة والوصول في الاعوام القليلة القادمة إلي الإكتفاء الذاتي.
هذا هو مشهد اليوم والذي أردت أن أدلل به تلك التحديات التي يتبناها هذا القائد والذي لا يأبه إلي دعاة الهدم والفساد ودعاة الإحباط فرأيت أنه من الجرم أن لا أتبني عن الدفاع عنه بفكر مناهض يدحض كل السلبيات ويواجه بشراسة تلك السفهات في التغني بأقاويل المناهضين للتقدم دمن وعي منهم أنهم من أفراد وشعب هذا البلد.
إن جميل الصنع لا يقابل بالافتراء والأكاذيب والتهويل والعبثية في منطق أخرق يصفق دائما لما هو باطل ولا يعي أن من أسمي الفضائل أن تدعم الخير حتي لو كان علي أيد أشرار. لأن الجمال صناعة فبورك كل من ساهم في صناعته والقبح عادة لا تحمل مابين جنباتها إلا الخبث فهلكوا جميعا من حاول الفتك أو الإفصاح عن أشرارهم القابعة في نفوسهم لو تجرعوا خير الدنيا. فلا مناص
إن الإيمان بمقدرات الأمم وإعلائها أو الإسهام في بنيان حضارتها يتطلب منا العزيمة القوية والقوي الفتية في إدراك المهام الصعبة لدي الأفراد والجماعة. وإن كنت لا تستطيع علي أن تكون ترسا فاعلا في منظومة العطاء والبناء لا تكن بمعول هدم يمزق فتيل الوحدة. ولا تكن أداة التخريب الذي يشعل بها كل من عاداك وحدة وتماسك بلادك. وكن داعما للخير وداعما لكل إيجابيات حتي لو كانت وليدة سلبيات. فتكرم إعوجاج الوسائل لنبل النتائج.
تلك هي مفاهيم الدعم وتلك هي مفاهيم التطور. فلا يسرنى إبني إذا كان بيد الباطل يهدمني. ولا ضير من عدو عاقل يفهمني. أي إذا كان يحوي بيتك أندال يكفرون برب البيت. فلا بيت ولا وطن.

تعليقات