انقاذ معابد "ابو سمبل" / وطنى نيوز


كتبت. مديحه. الرشبدي

علي الرغم من أن إنقاذ معبدي "أبو سمبل" كان عملية صعبة ومعقدة وفي حاجةإلي دراسات شاملة وبحث مستفيض وتحليل عميق ،نظرا لما يترتب علي أي مشروع إنقاذ من مسؤوليات مادية وهندسية وفنية وإثرية وجمالية ،كان من الضروري إتخاذ قرار حتي لو كان محفوفٱ بالمخاطر أو متسرعٱ ،اذ بدأ منذ شرعت الحكومة المصرية في تنفيذ عملية بناء السد العالي صراع كبير بين خطر ارتفاع مياه التخزين من ناحية وبين سرعه إتخاذ قرار حاسم ببدء مشروع الإنقاذ والحصول علي تمويل اللازم له من ناحية أخري ،وكان موضوع الدولة ،فقد إلي منظمة اليونسكو العديد من المشروعات الإنقاذ أبو سمبل ويمكن إدراك مدي الاهتمام العالمي في هذا الشأن لما قدمه بعض الأطفال من مشروعات إنقاذ ساذجه وبريئه ومن بين ماارسل من خطابات مساهمه ،ارسلت طفله فرنسية في الحادية عشر من عمرها ماأدخرته من مصروفها الشخصي ،ذاكرة انها لا تعرف مدي روعة وأهمية "أبو سمبل"لكنها متأكده من عظمة مصر القديمة ومن روعةتراثها ،لذا فهي تساهم بما تملك في سبيل إنقاذ ذلك التراث ،وارسلت سيدة بوردو قائلة إنها سيده محدوده الموارد بعد أن فقدت زوجها في الحرب العالمية الثانية ،لذا فهي ترسل مبلغٱ بسيط مساهمة منها في إنقاذ معبدي أبو سمبل رغم تأكدها من أنها لن تري المعبدين بعد الإنقاذ لكن أمنيتها أن يشاهدهما احفادها بعد نجاح عملية الانقاذ،

تعليقات