بين الماضي والحاضر .. بقلم شيرين سليمان / وطنى نيوز


بقلم شيرين سليمان
ليت الماضي يعود بكل صخبه وحزنه قبل فرحه
فما أصعب خانة الذكرى بحنينها
أشعر أنها مرض يستنزف الروح ويقتلها ببطئ وكأنها كائن خارق كمصاصي الدماء لكنه هنا يمتص طاقتك
فلا تعد تدري من أنت وأين انت ومع من كنت !!!
قلبك ينبض بالحنين ، وعقلك يمرر شريط الذكريات وكأنه فى سينما حياتك يسترجع كل ما مضى فلا يترك لك الحاضر تحياه مثل الأخرين ولا يفقد حنين الماضي
يُهلكك ويقتُلك الحنين حتى النخاع وتفقد القدرة على التعبير وتصبح كائن هولامي يؤدي وظائفه الحيوية فقط
تأكل وتشرب تتحدث لمجرد الحياه لأن لك فيها عمر ليس إلا
ولكن مهلاً ..!! أتدرك أنك ستحاسب على جزعك على وقتك الذي أمضيته هباء الحياة تسير والعمر يجري وكلاً يسير مساره وانت تُصر على إيقاف ما حولك !
لكن الحقيقه هى أنك من تقف فقط فى مدار حزنك
وحنينك ومدار كوناً نصبته لنفسك أنت فقط من تره ,
أنت فقط من تشعر به , لا أحد يعيش بقلبك ولا يسير على درب عقلك .أنت هو أنت بماضيك وحاضرك كلنا نكمل طريق الأخر وتتقاطع طرقنا ونلتقي قدراً وليس صدفاً إنما هى ترتيبات إلالهيه حتى يكون كلاً منا مسكناً لألم الأخر
فيكون معيناً له من قبل الله اكبر خاطرك وترميم لكسرك
فعليك بالرضا بما مر عليك فصدق الله حين قال من رضا بقدري أعطيته على قدري . فما أعظم عطاء الله وإن زارك الحنين قل له مهلاً ما يفصلني عن الأحبه ربما بضع بلاد أو حتى سنين .

تعليقات