بقلم:-شيماء علاء الشينى
عضو فريق مقالات اثريه للوعي الاثري
جامع السيدة عائشة يعود الأسم إلى السيدة عائشة نفسها حيث كانت تكرس نفسها للعبادة والزهد والدعاء إلى الله عز وجل، يقع المسجد فى حى الخليفة بالقاهرة خارج ميدان القلعة فى شارع السيدة عائشة، واشتهر المسجد بحب الناس له ومجيئهم من كافة المحافظات للتبرك به فعند دخولك للمكان تشعر بالراحة النفسية والصفاء الذهنى وتشعر ايضا أن دعاءك بهذا المكان الطاهر مستجاب.
وقبل ان تحدث عنه يجب ان نعرف من هى عائشه التى سمى المسجد بإسمها...
يعتقد البعض أن ميدان السيدة عائشة نسبة لزوجة الرسول _صلي الله عليه وسلم_، ولكن الميدان نسبة إلي
السيدة عائشة بنت جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن علي بن علي بن أبي طالب، وهي أخت موسى الكاظم وهى من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
المسجد يتكون من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة، ومما يستدعى النظر في رواق القبلة، أن المحراب لا يتوسط جدار القبلة ، وإنما يقع في الركن الجنوبي الشرقي للجدار
قصة بناء هذا الجامع.....
يوجد جامع ومشهد السيدة عائشة بالقرب من قلعة صلاح الدين تجد جامع السيدة عائشة رضى الله عنها ليس بالجامع الكبير مثل جوامع ومساجد دولة المماليك ولو تم القياس فهو متواضع بالنسب للمساحة والبناء ولكنة كبير بصاحبتة وبالمشهد الموجود فية... وهى من المدفونين بمصر من آل المصطفى
ويقول على باشا مبارك فى الخطط التوفيقية
جامع السيدة عائشة رضى الله عنها هذا المسجد خارج ميدان محمد على وهو من المساجد المشهورة المقصودة بالزيارة لة ثلاثة ابواب باب تجاة الضريح الشريف يعلوها قبة عظيمة مكتوب على بابها
لعائشة نور مضئ وبهجة *وقبتها فيها الدعاء يجاب
وتجاة القبة بالطرقة التى بينهما وبين المسجد قبران مبنيان بالحجر
كان ضريح السيدة عائشة في البداية صغيرًا وبسيطًا، ثم أهتم بعمارته الفاطميون والأيوبيون، حيث أنشأوا بجوار الضريح مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم.
وظل قبر السيدة عائشة حتى القرن السادس الهجرى مزارا بسيطا يتكون من حجرة مربعة تعلوها قبه ترتكز على حطتين - صفين- من المقرنصات، أما فى العصر الأيوبى فقد أنشئ بجوار القبة مدرسة وذلك أنه عندما أحاط صلاح الدين الأيوبى عواصم مصر الإسلامية الأربع، الفسطاط والعسكر والقطائع والقاهرة بسور واحد حتى يحصن البلاد من هجمات الصلبيين، ففصل هذا السور قبة السيدة عائشة عن باقى القرافة فرأى صلاح الدين، أن يقيم بجانب القبة مدرسة، كما أنه فتح فى السور بابا سماه باب السيدة عائشة وهو المعروف بباب القرافة.
وصف المسجد.....
المسجد الآن بشارع السيدة عائشة عند بداية الطريق إلى مدينة المقطم وقد تهدم المسجد القديم وأعاد بناءه الأمير عبد الرحمن كتخدا في القرن الثامن عشر ويتكون المسجد من مربع يتوسطه صحن وتحيط به الأروقة... وقد تحقق المرحوم أحمد زكى باشا من وجود جثمان السيدة عائشة بالضريح فنادى على رؤوس الأشهاد بقوله : إن المشهد القائم فى جنوب القاهرة السيدة عائشة النبوية هو حقيقة متشرف بضم جثمانها الطاهر، وفيه مشرق أنوارها ومهبط البركات بسببها
ويذكر أنه قد أجمع المؤرخون علي قدوم السيدة عائشة إلي مصر ووفاتها فيها،ويقول السخاوي في (تحفة الأحباب) أن السيدة عائشة مدفونة في مصر، و أنه عاين قبرها في تربة قديمة علي بابها لوح رخامي مدون عليه ” هذا قبر السيدة الشريفة عائشة من أولاد جعفر الصادق ابن الإمام محمد باقر ابن الإمام علي زين العابدين ابن الإمام الحسين ابن الإمام علي بن أبي طالب كرم الله.
وفى الختام نقول كما قال الله تعالى(رحمه الله وبركاته عليكم أهل البيت انه حميد مجيد)


تعليقات
إرسال تعليق