كتبت مديحه الرشيدى
اشهر كومبارس في السينما المصرية
والمشهور بادوار الجزار ومعلم القهوة وصاحب البيت الرخم
ادواره كانت بسيطه ومساحتها دايما صغيره لكن افيهاته
ولا زماته كانت دايما بتعلق في اي فيلم
اشتغل معظم افلام اسماعيل يس ومحمد فوزي وعبدالحليم حافظ وكان دايما متواجد بقوه في اي عمل بادواره البسيطه
اتقدم بيه العمر وقل الطلب عليه جدا ومبقاش يطلع في اي افلام
لدرجه انه كان بيلف علي كل الاستديوهات يشحت اي دور في اي فيلم لكن محدش كان بيشغله ومفيش نقابه ولا معاش
فقرر انه يشتغل شغل تاني وفضل يدور ويلف
لكن مين هيشغل راجل عنده ٦٠ سنه ومعندهوش اي خبره في اي حاجه
تعب من اللف فقعد علي قهوه يشرب كوبايه شاي وفضل يبكي
فشافه القهوجي قاله ايه يافنان انا بحبك قوي وبحب تمثيلك
عبد المنعم اسماعيل اترجي القهوجي يشوفله شغل معاه لانه مفلس ومش لاقي شغل
القهوجي طلع كل الايراد اللي في جيبه وقاله خد يافنان مش بعد العمر دا كله نبهدلك انت لازم تتكرم
وروح عبد المنعم اسماعيل فرحان وجاب اكل لولاده
بس اول ماوصل خد الصدمه في وشه ان ولاده اطردوا من المدارس علشان مدفعوش المصاريف
ساعتها الدنيا اسودت في وشه وراح قعد علي شط النيل يفتكر الايام الخوالي وايام التمثيل
وفجاءه قام ونط في النيل ومات في ساعتها عن عمر ٦٢ سنه
يوم ١٣ اكتوبر سنه ١٩٧٣
ربنا يرحمه كان فنان جميل وياما اسعدنا بس القدر مكنش بيه رحيم

تعليقات
إرسال تعليق