ايمن عبد العزيز
رفقاً بالقوارير ايها الزوج فأنت لا تدخل حياتها بإعلان النكاح لا لقد عشت في أحلامها منذ نعومة اظافرها تكبر وتكبر في قلبها حبا وشوقا الي فارس الأحلام الذي يأخذها علي الحصان الأبيض ويحقق لها كل اماني الحياة انت الهواء النقي لها تحب أن تستنشق هذا الهواء بالكلام الجميل الراقي لكي يجعلها في غاية السعادة والفرح بل ان تشعر بانوثتها لا تخذلها من ان تانس بك واجعل بينك وبينها مودة ورحمة وحب الا تسمع الي المولي عزوجل في قرانه الكريم (ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنو إليها وجعل بينكم مودة ورحمه ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) الايه
هي تحتاج إلى العطف المشاعري والحنان الدافي من يقول ويفعل ذلك غيرك ايها الزوج الطيب الحنون
ليس تريد مال لا والله ليس المال كل شيء هي تريد مشاعر كي تشعر بانوثتها هي كالوردة في شجرة ان حفظتها ورويتها بالحب والأمل أخذت منها شكل جميل وعطر طيب وان اهملت فيها أصبحت لا جمال ولا عطر بل تسقط علي الأرض بعد أن اهملت فيها اعلم يا اخي الزوج انها انثي ام زوجة عندها كل الاحاسيس سبحان الله العظيم عندها أحاسيس الحب للزوج وأحاسيس حب الأبناء هل يستويان لا والله رفقا رفقاً بقارورتك
لا تظلمها ولا تكسرها فهي ليس سلعة تباع وتشتري
رفقاً بالقوارير يا لها من كلمة خرجت من فم من لا ينطق عن الهوي واوتي جوامع الكلم كلمة تعبر بدقة وعمق عن التكوين النفسي والوجداني والتكويني للمرأة تلك القارورة الرقيقة الصافية فهي كالقارورة في ضعفها وفي صفاءها فسرعان ما يطهر ما بداخلها من مشاعر وكما ان القارورة سرعان ما يشوة صفاءها فيقلل من الجهد يعود إليها بريقها وشبه النبي صلى الله عليه وسلم النساء بالزجاج اي القارورة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندما اقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمع جيد وتنتبه لانه امر من النبي المختار (اتقوا الله في النساء)
وعن ابي هريرة رضي الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وخيارهم خيارهم لنسائهم)
الكلام عن النساء كثير جدا ولكن نكتفي بقليل من كثير عن القوارير
حفظكم الله وحفظ ازواجكم واولادكم

تعليقات
إرسال تعليق