كتبت: مريم سامي جاد
الحياة الثقافيه :-
دائما ما كانت مصر منبع الحضارة لدى العالم أجمع
فكانت دائما ما ترتقي بأسلوبها حتى تصل الى أعلى القمم وظهر ذلك في الحياة الثقافيه
الثقافه لها مفهوم معين وهو :-
والثقافة حسبما تُعرِّفها منظمة الألكسو (المنظمة العربية للعلوم والثقافة) فهي مجموع النشاط الفكري والفني بمعناهما الواسع وما يتصل بهما من وسائل، فهي موصولة الروابط بأوجه النشاط الاجتماعي الأخرى، متأثرة بها، معينة عليها مستعينة بها.
وليس المقصود بالثقافة أنها القدرة على إجابة الأسئلة، فهذا يُطلق عليه ثقافة الكلمات المتقاطعة، فإنما الثقافة هي القدرة على وضع رؤية واضحة والتعامل بإطار عقلي ينم عن خبرات واسعة في قراءة ونقد الأحداث.
وحركة الثقافة والمثقفين في مصر ليست وليدة اليوم أو الماضي القريب، فهي تضرب بجذورها إلى أبعد نقطة مضيئة في التاريخ، وهنا محاولة لإلقاء الضوء على حركة الثقافة والمثقفين في مصر القديمة.
كما كان لكل مدرس وطالب أسلوبه في تلقي المعلومات وعرضها بطرق مختلفة مثل
وكان لكل مثقف إنتاج مميز، يتعلّمه التلاميذ في المدارس لأمرين:
أولهما،
تعلم الكتابة،
وثانيهما،
تعلم الحكمة من تلك التعاليم،
فعلى لوح لأحد التلاميذ في مدرسة من عصر الأسرة الـ18 (في الفترة بين 1543-1292 ق.م) وُجد نقش للحكيم «خع خبر رع سنب»:
(ليتني أعرف جُملاً لم يعرفها أحد، وكلمات لم يعرفها أحد من لغةجديدة لم تُستخدم من قبل، ولم يُكررها الناس، بدلاً من التعابير التي شاخت وقالها القدماء. )
اما الحياة الاجتماعيه :-
فكانت قمة في الرقي
حيث كان احترام الوالدين شئ مقدس وظهر ذلك في النقوش على جدران المعابد كما تعود
كما أن الآباء كانوا يعلمون أبنائهم ويحسونهم على احترام الأزواج والزوجات واحترام العلاقات فيما بينهم
وكانت الحياة تختلف فيما بينهم لان مصر الفرعونية كانت مثل الهرم طبقات
طبقه فرعون وأسرته
طبقه كبار المسؤولين
طبقة متوسطه
طبقة ضعيفه وهم عامة الشعب
كما اختلفت مساكنهم تماما فعلا سبيل المثال ؛
مساكن عامة الشعب
كانت مساكن عامة الشعب تبنى من الطوب الذي قاموا بصنعه من الطمي الموجود بجوار النيل بعد أن خلطوا به الرماد والقش، والذي يعرف باسم الطوب اللبن، كانت المساكن تتكون من طابق واحد فقط وتحتوي على غرفة واحدة فقط متصلة بفناء في وسط المسكن.
مساكن الطبقة الغنية
كانت تتكون مساكن الطبقة الغنية من أكثر من حجرة، كما كان يتصل بها غرفة واسعة للمعيشة، كانوا يقيمون فيها الاحتفالات ويستقبلون فيها الضيوف، كما كان يوجد مساكن الأغنياء غرف لتخزين الغلال، كما كان يوجد إسطبلات خاصة بالحيوانات، وكانت الحدائق تحيط بالمنازل والتي كانوا يزرعون فيها النخيل والأزهار والعنب
أهم ملامح القصر الفرعوني
أهم مكان يميز القصر الذي يسكن به فرعون هو الاتساع المبالغ فيه، كما كان يتميز بالفخامة، حيث تم استخدام النقوش والزخارف في تزيين الحوائط والأثاث، كما أن الأثاث كان مصنوع بأشكال كثيرة ومختلفة تتميز بالجمال، كما أن المقاعد كان لها أكثر من شكل، كما أنهم قاموا بطلاء الأسرة بالذهب.
وكان المصري القديم يحترم المرأه بصورة عظيمه وكان يقدسها حتى انه عبدها وقدسها ووضعها في مقام الالهه
كانت المرأة المصرية في العصور القديمة تشترك في الحفلات وكانت تقوم بعزف الموسيقى، كما كانت تقوم بالغناء، كما كانت المرأة المصرية في العصور القديمة تخرج لشراء مستلزماتها من الأسواق، كما كان بعضهن يعملن بالبيع.
كانت المرأة المصرية ترث وكان يؤخذ بشهادتها وكانت تمثل نفسها في التعاقد.
حتى انه كانت تهرب النساء من الدول الغربيه وتأتي إلى مصر حتى تبتعد عن الذل والاهانه التي تلاقيها في بلادها رغم تقدمها
وكان المصريين القدماء يحتفلون بعدد من الأعياد القومية مثل عيد الفيضان وعيد رأس السنة وعيد الحصاد وعيد الربيع وهو ما يعرف الآن بشم النسيم، وكانوا يخرجون المنتزهات والحدائق ويتناولون الفسيخ والبيض والبصل الأخضر.
كان المصريين القدماء يحتفلون بانتصارات الجيش ويقيمون له المواكب والاحتفالات.
فكانت الحياة في مصر القديمة نموذجا عظيما لتقدم الحضارات
ونحن الآن نتطلع لوجود هذا التقدم مرة أخرى وأن نصل إلى أعلى القمم .

تعليقات
إرسال تعليق