كتب وتصوير : بيشوي ادور
أثناء مرورك علي كورنيش البحر بالاسكندرية وتحديداً بمنطقة الابراهمية ، تجذبك رائحة القهوه الشيقة مع رائحة البحر لتدفعك للتساؤل عن مصدرها، فتجد نفسك أمام "دراجة صغيرة" تفوح منها أجمل روائح للقهوة.
حيث يقف شاب على دراجته بمنطقة الإبراهيمية على البحر، وأمامه "شواية الفحم" وكنكة صغيرة، و اصانف كثيرة لأنواع نكهات القهوه وتتزين العجلة بعض اللافتات المبهجة لجذب انتباه المارة لإدخال البهجة على نفوسهم أثناء إحتساء القهوة.
وعن سر هذه اللافتات على عجلة قهوة "سر السعادة" "الروح للروح بتحن" قال الشاب "حسن حبيب" الحصل على بكالوريوس التجارة صاحب عجلة سر السعادة لوطني نيوز : اني وضعت اللافتات الصغيرة على "عجلة القهوة" لأن عشاق القهوة روحهم دائمًا تحن إليها، ويحبون شرب القهوة خاصة أهل الإسكندرية فيهم ذواقة ويميزون بين روائحها المختلفة وأنواعها.
و عن مقولة "سر السعادة الرضا" قال "حبيب" : اني احتفظت بهذه المقوله منذ سنوات واطلقت اسم "سر السعادة" على عجلة القهوة لأني أقتنع بما تحتويه هذه الكلمات من معاني جميلة للإنسان.
وعند سؤاله عن فكرة هذا المشروع الصغير قال عملت في كثير من الشركات، وعندما كنت أعمل في شرم الشيخ ودهب جائتني هذه الفكرة، فرأيت القبائل البدوية تضع الرمال والخشب، وتشعل النيران بهم لصنع القهوة وكان مذاق القهوة مختلف عن أي مذاق لها على النار العادية.
مضيفا اني قررت أن يكون لي مشروعي الخاص، وتكون فكرته مختلفة ووجدت أنني أحب ركوب الدراجات، لذلك أخذت دراجتي ووضعت عليها شواية فحم وبعض أكياس القهوة بجميع أنواعها، وبدأت في القاهرة و شرم الشيخ واختتمتها بالإسكندرية عروس البحر الابيض المتوسط، حيث وكنت أذهب لمنطقة "سوتر" أمام الجامعات ومنذ حوالي شهرين استقر في منطقة الابراهيمية
وتابع قائلا إن سبب إختياري الدراجة غير أنني أحبها، أنها سهلة التنقل وتمتاز بالرقي للشكل العام أما الناس، كما أن فكرتها مختلفة وجديدة، فنحن إعتدنا على العربات بأشكالها التقليدية، مضيفًا أن "سر القهوة على الفحم" فهي تنضج ببطئ ويكون طعمها مختلف وذات مذاق رائع يحبه الجميع.
لافتا : أن أضع على دراجتي جميع أنواع القهوة وشواية نحاسية صغيرة، مع بعض قطع الفحم المشتعلة، وهي من الصعب أن تنطفئ من هواء البحر، بخلاف "السبرتاية"، وأضع الماء والبن والسكر في الكنكة الصغيرة وانتظر تسويتها على نار هادئة وأقدمها للزبون كما يحب.
وعن ردود الافعال من المواطنين على مشروعه قائلا اني لم أتوقعه أبدًا الترحيب بهذه الشكل ، ويأتون من جميع المحافظات مخصوص لشرب القهوة والتقاط الصور معي ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعي
واضاف أنه لاقي تشجيع دائما على الإستمرار، وبعضهم يأتون للجلوس معي، وأصبح الشباب يأتون لزيارتي .











تعليقات
إرسال تعليق