بقلم/ابو سليم عبود
_________________
كلما اذدادت الصوره سوادا
وخيل اليك انها قاتمه وشديده القتامه
تري في الافق شعاع من نور يضيء تلك الصوره القاتمه ويبدد سوادها يتجدد بداخلك شعور بأنه ما زالت الدنيا بخير وفيها اشياء جميله تدفعك دفعا وبقوه ان تتمسك بالامل والحياه والوطن بالمكان الذي يحتويك
عندما توفي طبيب الغلابه منذ فتره قريبه المرحوم الدكتور مشالي عم الحزن وسكن قلوب مجموعه كبيره من الناس التي كانت ترتاد عيادته وقد شعرنا جميعا بمدي ما كان يفعله هذا الرجل واثره في قلوب المواطنيين
وقد شعر الكثيرين انه قد ينتهي هذا الزمان دون افراز مثل هذا الرجل الذي بعث للاحساس بالاخر وبمعناته و للتخفيف عن الام الفقراء وتقديم يد العون لهم وباقل القليل
مثل هؤلاء لم ينجرفوا خلف مغريات الحياه وبريقها لم تكن
حياتهم فقط ان يسعوا لاقتناء احدث السيارات ويسكنوا افخر وارقي الاماكن ولكن حياتم مكرسه فقط لكيفيه تخفيف الام الناس عملا بالحديث الشريف خير الناس انفعهم للناس
مثل هؤلاء ياساده كثيرين وموجدين وبكثره حولنا ولكنهم لايسعون ابدا للظهور او الشو الاعلامي او الطنطنه بما يفعلونه من اجل الفقراء في كل مكان يذهبون اليه
ولكن الخير ابدا لاينقطع ورحمه الله بعباده واسعه وفضله عليهم عظيم
فهناك شعاع من نور لاح ومنذ زمن بعيد ولكن وجب علينا ان نسلط عليه الضوء عرفانا وتقديراً منا لكل ما يقوم به تجاه ا
اهلينا من البسطاء والذين يعتصرهم الالم ولكنهم لا يجدون
من يلجأون اليه لتخفيف تلك الالام التي تنهش وتعتصر اجسامهم النحيفه والتي باتت لاتقوي علي تحمل الالام
في ظل ما نسمع عنه من ارتفاع مخيف في أسعار الاطباء
والذي بات كثيراً منهم يتخذ من اسمي وارقي المهن علي وجه الارض يتخذها تجاره دون وازع من ضمير ولا احساس بالاخر وهنا لا اود التعميم ولكن لكل قاعده استثناء
هذا الطبيب الانسان الذي وددت الاشاره اليه والذي سمعت عنه الكثير والكثير والذي لم احظي بشرف معرفته من زي قبل ولكن ما ما سمعته عن بشاشه ورقي هذا الانسان وحسن تعامله مع مرتادي عيادته وخاصتا من الفقراء والبسطاء واهتمامه الخاص بهم لدرجه انه يقوم بصرف بعض الادويه لزبائنه من دولاب عيادته الخاصه او عن طريق احد محبيه من أصحاب الصيدليات والذي يحب ان يشارك الطبيب الانسان عمل الخير
هذا الطبيب الانسان مازال ثمن الكشف عنده لايتعدي ثمن طبق كشري في احد المحلات الراقيه بالرغم من انه من اعظم علماء وأطباء الباطنه في عالمنا العربي ويستطيع ان يكون من اغني اغنياء الاطباء لو اراد ولكنه اختيار الله الذي هم به سعداء لله رجال اختصهم الله لقضاء حوائج الناس
مثل هؤلاء ياساده لايبتغون شيء سوي مرضات الله اعترافا منهم بفضل الله عليهم بان اختصهم بقذف العلم الي عقولهم والرحمه والإنسانية والإحساس بالاخر الي قلوبهم
كل التحيه والتقدير لمثل هؤلاء عن العلامه الانسان ا
عن الطبيب الانسان استاذ دكتور
حسام موافي اتحدث
جعل الله كل ما تقوم به تجاه الانسانيه في ميزان حسناتكم

تعليقات
إرسال تعليق