كتبت :-روان محمد عبدالله
كاتبه في فريق مقالات اثريه
من منا من لا يحبُ ان يكون نجما لامعا؟،من منّا من لا يودّ ان يكون ھو السراج الوحيد في العتمه، وان تنظر اليه الناس وكأنه ھو خلاصھم الوحيد؟.
جميعنا نرى الذين تمكنوا من الوصول الى غاياتھم وحققوا نجاح العلم باسره يذكره ،كل منا يريد ان يكون ذلك الشخص .
وجميعنا نرى الذين بقوا في القاع ولم يصلوا الى اي من غاياتھم، جميعنا ننظر لھم نظرة استخفاف ونحاول بقدر المستطاع تجنبھم لا نود بأيشكل من الاشكال ان نصل الى ما ھم وصلوا اليه ،دون النظر الى الاسباب التي جعلت من الناجحِ ناجحاً، او التي جعلت من الفاشلِ فاشلاً.
معظمنا يود الوصول دون ان يسير، ومعظمنا يود الحصول على رضا المولى دون السعي، نحن فقط نريد الحصول، لا ننظر الى الثمن .
كل منّا لديه ما يجعله ناجحاً وفي نفس الوقت لدي ايضا ما يجعله فاشلا ،العبره في ايھم ينتصر، ايھم اقوى، يتوقف ذلك على الارادة والايمان.
*أن أكون ناجحاً يعني..؟*
كالبدر يوم تمامه في السماء لامعاً، مَن ينظر اليه ينبھر بضياءه ،و جماله لا يضاھيه شيء ،الجميع ينظر اليه باعجاب، يُمعن النظر ،يتمنى لو انه
يستطيع الوصول اليه والتقاط له بعض الصور، تخيل نفسك كالبدر، الجميع ينظر اليك، يتمنى الحديث معك ،يتمنى رؤيتك،و ان يصل الى ما انتعليه ،تخيل ھذا الوضع. ذاك جزأ بسيط من شعورك ك شخصٍ ناجح.
صِف لي كيف شعورك عندما ترى الجميع ينظر اليك باحترام شديد، الجميع يقدرك ويعلي من شأنك، الكبير والصغير ينظر اليك،و كأنك شخص فريد.
عُد معي قليلا الى الوراء ،ھل تذكر المره التي كنت انت الوحيد الذي عرف اجابة السؤال الذي طرحه مدرسك في الفصل؟، ھل تتذكر كيف كان
ينظر اليك زملائك في الفصل،وانت الوحيد من بينھم الذي عرف الاجابه،كان شيئا يدعو للفخر حينھا،اليس كذالك؟، و كيف كانت نظرة مدرسك
اليك؟.
ھل تذكر أيضا كم يوم من ظلت تفكر في اللحظه التي صفق لك الفصل بأكمله ؟،وكم تتمنى ان يتكرر ذلك الشعور، كونك ناجحا يشبه ذلك ايضا
ولكن باختلاف الدرجه، شعورك ھناك يشبه شعورك كشخص ناجح ولكن ايضا اختلاف الدرجه ايضا.
الطريقه التي يتحدث بھا الناس عنك ،والاھم الطريقه التي يتحدث بھا والديك عنك، نظرة والديك ودموع الفرح والفخر التي في اعينھم ،الطريقه
التى يقدموك بھا الى الاقارب وغيرھم ،اقاربك الذين يحبونك ،والذين لم يؤمنوا بك، تذكر كيف سيؤثر نجاحك على كل ھؤلاء، كيف ترى انت نفسك،
شعورك وانت شخص ناجح وانت قد وصلت اخيرا بعد طول الطريق ،و كيف كانت الطريق وعره ،كمّ المرات التي سقطت فيھا ويأست فيھا، وعاودت المحاوله مرة بعد مرة.
عندما تتزكر الليالي التي بكيت فيھا من الم المحاوله ،والم السقوط،ولكنك اخير وصلت!،وصلت لغايتك،التي من اجلھا كرست جھودك بل وحياتك
ايضا!!.
الا تستحق ان تجرب شعور النجاح؟!
تزكر لذة الوصول تنسيك مُر ما عانيت.
*ليس المھم متى نصل،المھم ھو أن نصل.*
ضع لنفسك غايه،شد رحالك اليھا،اقسم على الوصول ،اقسم انك مھما واجھت ف الطريق لن تتراجع،ضع غايتك امامك ،ضع بجانبھا نظرةوالديك اليك ،تزكر انھما يستحقان.
ضع نفسك،ضع معاناتك ضع من لم يؤمنوا بك .
صدقني أنت تستحق النجاح،تستحق ان تصل،إن النجاح وفرحة الوصول الى غايه وحدھا قادرين على إسعادك ،إعلم أن لنفسك عليك حق إسعادھا
وجعلھا عزيزه بين البشر.
ليس فقط أنت تسحق أن تكون ناجحاً أنت أيضا تستطيع فعل ذلك،كونك شخص قد مررت بالعديد من التجارب.السيئه،شخص قد عانى كثيراً ومازالموجود ،مازال ينافس،لديه أمل،يحاول،ھذا يعني كم أنت تسطيع الوصول ،انت شخص لديه طاقه ليغزو العالم،أن ضعفت ورأيت طاقتك تقل.!
جددھا بإيمانك ويقينك،حدّث نفسك عن لذة الوصول.
* فاشلا!!!*
حين نسمع ھذه الكلمه يتغير لون وجھنا وتعبيراته أليس كذلك؟!،حين نرى شخص قد وصفه الآخرون بالفشل ننظر إليه ايضا بتقليل!
شخص فاشل ليس له أثر ،لا يدري سبب وجوده،بل يكن أنه لا يعلم انه بالفعل موجود!!، تخيل معي، وصف لي شعورك وأنت شخص منبوذ،تخيل نفسك
دون ھدف دون رفقه،او بالأصح دون حياة!!
من وجھة نظري فإن الانسان ھو من يختار شأنه في الحياه،اما ناجحاً،وإما فاشلاً.
تزكر من وصلوا ،ونظرة العالم لھم،اقسم لك أنك تسطيع!.
مقومات النجاح ومعوقاته
ان من الفشل انت تعلق نجاحك على وجود شخص معين في حياتك ،يجب ان تجعل نجاحك شيئا ابدي،لا يجب ان يرتبط بشخص او بشيء معين، فلا
دوام لأي منھما .
أعلم انه نحن بحاجه لدافع ومعين، بحاجه لرفيق دررب يعين، ولكن دوام رفيق الدرب شيء مستحيل، لا نعلم متى وكيف يختفي ليه ما لا تجعل نفسكرفيق دربك ومعينه لنفسك عندما لا تكون انت ذاك الدافع الذي يحركك؟.
فمازلت مصره على ان سبب نجاح الانسان نفسه لا غير، لنكن ناجحين اذا لنا .
وثانيا ،وثالثا، ورابعا الى ما لا نھايه انت تستطيع حاول مره بعد مره لا شيء يستطيع ايقافك، لا شيء صدقني، كن رفيق درب نفسك آمن بنفسك
وبھدفك، انت لست اقل ممن وصل، فالكثير ممن آمنوا وصلوا وھاھم يحلقون في قمم النجاح ، انت تستحق ان تحلق ايضا، وتستطيع.
لا تجعل حياتك تمر ھكذا.
(أنا ھنا ھا قد وصلت،أنا حقا لست شخصا عاديا.)
يبدأ كل حلم بحالم ،تزكر دائما انك تمتلك داخلك القوه والصبر والشغف للوصول إلى عنان السماء وتغير العالم.
*ھارييت توبمان.*
✍🏻 روان محمد عبدالله.

تعليقات
إرسال تعليق