بيت محمد بك الالفي الي.فندق. شبرد / وطنى نيوز


كتبت. مديحه. الرشيدي-

و هو واحد من اكبر امراء مماليك مراد بك الكبير
فر معه عند دخول الحملة الفرنسية الي صعيد مصر وعندما تحالف مراد بك مع الفرنسيين وتم تعيينه حاكما للصعيد تركه الالفي و واصل هو قتاله للفرنسيين
وهناك لعنة ما تصيب من يسكن هذا البيت وقد اطلق عليه البيت المنحوس بالرغم من ثراء وفخامة مبناه الا أنه هناك قدر تعيس يصاب به كل من يسكنه فمنذ بناءه عام 1798 وحتى هدمه عام 1841 وقد تلاحقت المصائب بساكنيه حتي عندما هدم وبنى فندق شبرد القديم حرق مبني الفندق بالكامل ويقع المنزل في حي الساكت بالأزبكية و بتتبع سنوات تاريخ البيت يمكننا ملاحظة ذلك
في سنة 1797 م شيده محمد بك الألفي ، ولم يهنأ به فقد فر للصعيد فور دخول الحملة الفرنسية لمصر
وفي سنة 1798 سكنه نابليون بونابرت وفشلت حملته على مصر وخرج منها
في سنة 1800 سكنه كليبر و تم قُتِل في حديقته
من سنة 1801 م لسنة 1806 ظل المنزل خاوياً على عروشه لم يسكنه أحد
عام 1807 مات صاحب البيت محمد بك الألفي
ومن سنة 1808 لسنة 1811 م سكنه شاهين الألفي وكان سكنه فيه متقطعاً
في سنة 1811 قتل شاهين في مذبحة القلعة
ومن سنة 1811 م لسنة 1840 كان المنزل مخزناً للسلاح ثم معهداً دينيا .
عام 1833 انتقل القصر إلى محمد بك الدفتردار زوج نظلة ابنة محمد على الذى هدمه وبناها على الطراز العثمانى ولكنه توفي في نفس العام
عام 1835 أمر محمد على بتخصيص جزء من السراى لتكون أول مخزنا للآثار الفرعونية
عام 1836 أصبح مقر لمدرسة الألسن
عام 1837 تحول الجزء المتبقى ليكون ديوانا للمدارس
عام 1845 منح محمد على القصر لابنته زينب هانم والتى تزوجت من كامل باشا والذى عرف الشارع باسمه
عام 1849 باعت الاميرة زينب الجناح الذى به مدرسة الألسن إلى شركة شبرد الانجليزية
عام 1841 م يتحول المنزل إلى فندق بناه رجل الاعمال والرحالة الانجليزى صمويل شبرد وحرق الفندق بالكامل في منتصف القرن الماضي .. وهكذا بأمكاننا ملاحظة التاريخ المظلم لهذا المسكن بالرغم أنه يعد من اشهر المساكن في مصر التي دونتها الكتب التاريخية لأنه كان اقامة نابليون في مصر ومقتل القائد كليبر علي يد سليمان الحلبي

تعليقات