اللقيط الحائر... بقلم عبدالعزيز / وطنى نيوز


بقلم عبدالعزيز

نظرة كلها إتهام لأم لم ترعى حق ربها.. ولا تتمسك بشريعة دينها.... ولم تحافظ على قيم وأخلاق أهلها.... ولم تصون كرامة زوجها... ولم تعمل حساب لسواد وجه أبوها ووليها .. لجريمة أخلاقها... هكذا هذه هى الحرية لتى يطلبونها وينادون بتحريرها.... هذه هى نتيجة التواصل الإجتماعى والفيسبوك.. نتيجة ظالمة
اتدرون مايقول هذا الطفل الذى ارسل ألف رسالة فى هذه النظرة رسالة يأس وإحباط وقلق وحيرة وحسرة وندامة رسالة إلى رافع السماء يشكو فيها حاله ويبين فيها مصيره كأنه يرفع شكواه إلى مولاه ويقول لمن فعل فيه هكذا حسبى الله ونعم الوكيل
إنه اللقيط الحائر الذى وجدوه تحت سقف بيت تحت الإنشاء فى إحدى القري... حسبنا الله ونعم الوكيل

تعليقات