لما بدأت اتفرج على الدراما بشكل مختلف اكتشفت مدى عمق بعض السيناريوهات و الموضوع فعلا خلاني مندهشه ومنبهرة بتاثير تلك القوي الناعمة على طريقه تفكيري ورؤيتي للحياة.
فيلمين مهمين جدا (الباب المفتوح) و(زوجة رجل مهم)
رغم ان الفيلمين من زمنين مختلفين الا ان النفس الإنسانيه بكل معطيتها والظروف اللي بتتحط فيها تحمل اوجة تشابه.
شخصية (ليلي) فاتن حمامة في الفيلم الأول تحمل اوجة تشابة بينها وبين (مني) مرفت أمين في الفيلم الثاني، شخصيتان حالمتان من أسر متوسطة يحملان بعض سمات التمرد.
اللى فرق بين (ليلى) و(مني) حاجتين الحب الحقيقي اللي بيحاول يساعدها تلاقي نفسها وتقرر مصيرها بإيدها و ترفض الاستمرار في علاقة فاشلة رغم الشكل الإجتماعي المرموق واللي وصلها للحاجة التانيه كلمة(لا) اللي غيرت مصيرها وإلا كانت حتلاقي مصير مشابة لمصير مني بعد ما كملت في علاقة مع إنسان نرجسي قضى على كل ملامح شخصيتها ودمرها نفسيا وخسرت كل حاجة.
أحيان كتير التمرد علي إختيار الشكل المثالي للحياة بيكون في مصلحتنا رغم أن المجتمع دائماً بيضغط علينا نكون شبة الكتالوج المتعارف علية.

تعليقات
إرسال تعليق