كتبت. مديحه الرشيدي
بترجع أصل كحك العيد إلى القدماء المصريين وليس الفاطمين .
وذكر أن الملكات في مصر القديمة اعتدن تقديم الكعك برسمة قرص الشمس إلى الكهنة في المعابد وذلك وقت تعامد الشمس على حجرة الملك خوفو وكان الكعك يصنع وقتئذ من الدقيق والعسل .
وصنع المصريون الكعك في عصر الدولة الطولونية وكان يصنع في قوالب خاصة مكتوب عليها “كل واشكر مولاك”
اما كعك العيد في عصر الدولة الإخشيدية كانت تحشى قوالب الكعك بالدنانير الذهبية وكتب على الكعكة “أفطن له” أي انتبه إلى ما بها من ذهب .
أما في عهد الدولة الفاطمية فقد اهتمت بالأعياد الإسلامية وبشهر رمضان وخصص ميزانية سنوية خاصة لصناعة الكعك كما أنشأ الخليفة المعز لدين الله الفاطمي أول دار لصناعة الكعك وكانت تسمى “دار الفطرة “ويبدأ العمل فيها منذ منتصف شهر رجب إلى نهاية شهر رمضان.
وفى عهد الدولة الأيوبية حاول القائد صلاح الدين الأيوبي القضاء على عادة صناعة كعك العيد في محاولة منه للقضاء على جميع العادات الفاطمية لكنه فشل في ذلك وظلت صناعة الكعك أبرز سمات الأعياد في مصر.
وجاءت الدولة العثمانية فاهتمت بصناعة الكعك وتوزيعه على التكيات والفقراء ورجال الدين والمتصوفين واستمرت عادة صناعة كعك العيد من أهم مظاهر عيد الفطر المبارك حتي الآن.
تعليقات
إرسال تعليق