كتبت الباحثة الأثرية : مريم غريب عبد المنعم خضري
"يعتبر الحاكم بأمر الله شخصيه قويه من الشخصيات الاقوياء وكان يتميز بشخصيته المتناقضه لذا كان يعرف عهدة بغرابه أطوارة ؛وهو من اهم الشخصيات في عدد من الديانات الشيعيه الإسماعيليه مثل "النزاريين" وهو سادس من تولي من الخلفاء الفاطميين
"نسبه"....
هو المنصور بن العزيز بالله نزار بن المعز لدين الله معد بن المنصور إسماعيل بن القائم بأمر الله يلقب بالحاكم بأمر الله ويُكني بأبو عليّ وهذة الكنيه أخذها بعد ميلاد إبنه عليّ
"حكمه وآحوال البلاد في عهدة"..
كانت فترة حكمه تتسم بالتوتر ومن أهم نتائج هذا التوتر أن قامت الخلافه العباسيه بإصدار مرسوم ينص علي 'أن الحاكم بأمر الله ليس من سلالة علي أبن ابي طالب'
وتميز عهدة بإصدار العديد من القوانين الشاذة التي تخالف المجتمع فقد حرم أكل الملوخيه وغيرها من النباتات وآمر الناس بأن يعملوا ليلاً ويستريحون نهاراً وإلي جانب هذة التصرفات كان يهتم بنشر العلم فأنشا دار الحكمه في مصر ودعا إليها خيرة العلماء في مختلف العلوم والمجالات كما قام ببناء عدة مساجد ..
اولهما :تحريم الخمر
ثانيهما :كان يمنع النساء من الخروج إلي الاسواق وذلك لمنع اختلاطهم بالرجال ...
وفي بدايه حكمه حاول البعض استغلالة وذلك لأنه كان متولي الخلافه وهو في سن صغير فاستغل منافسيه ذلك لتحقيق مطامعهم وكان منهم الشيخ 'كتامه' الذى يسمي بأبو أحمد بن عمار حيث قام بإجبار الحاكم علي توليته شؤؤن الدولة فنفذ الحاكم طلبه..
فلهذا التنفيذ أصبح هو المتصرف في الدولة واخذ لقب 'أمين الدولة'
وفي الوقت نفسه كان يوجد للخليفه الحاكم منافس اخر قوى وهو أبو الفتوح ويلقب 'برجوان' وقد نجح في إثارة الطوائف ضدة فأدى ذلك إلي قيام عدة حروب بين هذة الطوائف وانتهت بإنتصار برجوان ...وبعد هذا الإنتصار قام برجوان بإخراج الحاكم وأخذ البيعه لة ولم يهدأ لة بال بعد ذلك
بل قام ايضاً بتوليه شؤؤن الدولة وكون لنفسه طائفه خاصه من المماليك والجنود ولهذا العمل كان يعتبر نفسه الخليفه الحقيقي للدولة...
وعلي الرغم من أنه عمل الكثير من الاعمال لكسب الدولة في صفه إلا انه كان كثير اللهو والملذات فكان نتيجه ذلك أن انصرف عن شؤؤن الدولة والإهتمام بها فأدى ذلك إلي تعطيل الدولة وفسادها .....
وفي هذا الوقت الذى زاد فيه سؤ البلاد كان الحاكم بأمر الله قد جاوز سن الرشد فقام بتدبير مؤامرة لقتل برجوان فقام بإصدار بياناً يبرر فيه قتلة وبالفعل قد نجح في تحقيق ذلك وبعدما قام بالتخلص منه
توجها إلي رجالة كما أنه قام بإعداد كمين للشيخ 'كتامه' وتكمن آيضاً من القضاء عليه ...
"وفاته"...
توفي الحاكم بأمر الله سنه ٧٠١ في ليلة الجمعه من ١٨جمادى أول وصُلي عليه بسوق الخيل تحت القلعه وحضر جنازته الكثير من رجال الدولة والأعيان وهو اول من دفن منهم هناك...

تعليقات
إرسال تعليق