لا تكن انتهازي ... بقلم د محسن علي / وطنى نيوز


بقلم د محسن علي

عندما تكون في طابور طويل فى المرور أو البنك، أو اى مصلحة .. وياتي شخص فجاه يدخل للموظف من وراء الشباك علشان يخلص مصلحته قبل كل الناس .. فتلاقى واحد بس من الطابور خرج وأعترض على الموظف ورفض الفساد ده !
هو ده الشخص "الثورى" .. وهو ده دوره .. هو مش مسؤل عن فساد المؤسسه ولا دوره يصلحها .. وهى دى نسبة الثوار فى أى مجتمع على فكره "واحد فى كل صف"
وتلاقى الموظف لأنه محمى من مديرة الفاسد وقف و بجح وبطل شغل وهدد الناس أنه هيوقف مصالحهم.. "هى دى بقى دولة الفساد"

هتلاقى مجموعة من الطابور أنضمت للأعتراض وبدأت فوراً تعترض هى كمان على فساد الموظف "دول الناس أللى بيحبوا العدل والحق" بس تنقصهم المبادرة..
هتلاقى مجموعة من الطابور واقفين ساكتين وبيراقبوا ومنتظرين .. لأنهم مش عارفين الصح أيه "هم أتربوا في قلب النظام ده وأتعودوا عليه" فهما ساكتين وممكن مستغربين ومنتظرين يشوفوا أيه ها يحصل "دول حزب الكنبه "
هتلاقى واحد يخرج جرى من الطابور ويجرى على الموظف ويدى له سيجارة ويقعد يستسمحه ويتملقه ويحاول يتقرب منه علشان يخلص مصلحته الأول فى الهوجة
" ده من طبقةأغنياء الحروب مرتزقة الازمات "

هتلاقى واحد تانى ساب كل حاجة وبدأ يكلم الناس الساكتين .. (منك لله يالى زعقت مع الموظف وعطلتنا، كان زمان الموظف خلص ورجع يشوف شغله) .. هو فاكر نفسه فلوطة يعنى ما كلنا ساكتين ومستنيين ..
ده بقى أحقر الموجودين لانه بيهاجم الصح والحق و بيشجع على استمرار الفساد ... وشغلته تضليل الرأي العام ... ده بقى الاعلام الفاسد

"إن لم تكن أنت الشخص المبادر .. فكن من المجموعة الأولى التى تعرف الحق وتنصره .. أو حتى من المجموعة الثانية الصامتين المراقبين .. لكن لا تكن أبداً الشخص الأنتهازى الذى ينحاز للباطل والفساد .. أو الشخص الحاقد صاحب النفس العفنة والمنطق المقلوب المروج للباطل .. "

تعليقات