قصة قصيرة بعنوان (أين ربى) / وطنى نيوز



{ملحوظه}……__«هذه القصة رويت لى من أحد الأصدقاء الأعزاء المهتمين بعلم التنمية البشرية و للأمانه الشديده لقد تعاهدت أمام الله أن لا أكتب ولا أقول إللى الحقيقة فهذه القصة أرويها كما رويت لى فأنا إكتفيت فقط بالإجتهاد فى وضع حبكه دراميه و كتابة سيناريو لهذه القصة 🕵🕵»¤¤¤

_أبطال القصة_

1_ جابر: شاب عاطل عن العمل تخرج من كلية تجارة عمره 30سنه جابر عصبى ناقم على كل ما يحيط به سبق و أن عمل فى أكثر من وظيفة و لكنه لم يستمر لعصبيتوا و خناقاته المستمره كان يجد فى المخدرات مهدء له و يساعدوا على التأقلم و الهروب.......

2_ حسين: دفعة جابر و هو فى نفس عمره و صديقه المقرب و لكنه تخرج بتقدير عام جيد جدا و للأسف لا يعمل فى وظيفة تتناسب مع تقديره الدراسى فلقد عانه من عدم قبوله فى وظيفة بسبب عدم توافر وسطه لديه فهو يعمل كاشير فى أحد الكافيهات و برغم كل هذا إلا كان عكس صديقه تماما كان هادئ الطباع شاكر دائما و متفائل..
3_دكتور صابر: دكتور حديث التخرج تخصص فى جراحة العظام و هو صديق كل من حسين و جابر..
<شخصيات ثانويه>🌻🌻..
(أ)/ مقدم المشروبات فى البار..
(ب)/زوجة جابر..
(ج)/زوجة حسين..
(د)/سكرتير عيادة دكتور صابر...
(ھ)/أطفال جابر و حسين..
(ي): صاحب محل ملابس كان يعمل فيه جابر
_________________________________________________
[الأحداث]……🌸🌸
ينهى حسين ورديتوا ككاشير فى أحد الكافيهات فقام بالإتصال بصديقه دكتور صابر و لكنه كان مشغول فى عيادته يتابع أحد المرضى تارك موبايله بالقرب من سكرتيره ليجيب عليه عند إتصال أحد به يتصل حسين بصابر فيرد السكرتير..

(حسين): أيوه يا دكترا.
(السكرتير):لأ أنا السكرتير يا فندم دكتور صابر معاه مريض أبلغه مين حضرتك..
(حسين): قولوا حسين و أما يخلص خليه يكلمنى..
(السكرتير):حاضر يا فندم هبلغوا.
(حسين):شكراً.

و إنتهت المكالمه......🌸
_____________________________________________

كان جابر يمشى فى الشارع لا هدف له فوجد لافته على محل ملابس بإنه مطلوب عامل فدخل جابر المحل فوجد فتاة جميله فسألها....👨👨..

(جابر): سلام عليكم
(الفتاه):و عليكم السلام أأمر
(جابر):والله حضرتك أنا قريت الإعلان إللى بره و جاى بخصوصوا
(الفتاه):طيب يا فندم صاحب المحل قاعد هناك إتفضل كلموا
(جابر):شكرا...

توجه جابر لصاحب المحل..
______________________________________
(جابر):سلام عليكم
(صاحب المحل):و عليكم السلام
(جابر):أنا جاى بخصوص الإعلان
(صاحب المحل):أه أنا فعلا محتاج حد يرص البضاعة فى المحل و لو فى بضاعة زيادة يحطها فى المخزن المواعيد من الظهر لحد العشاء مرتب 1500
(جابر):طيب أقدر أستلم الشغل إمتى
(صاحب المحل):من بكره إن شاء الله الأنسه هناء هى مديرة المحل فى غيابى
(جابر):تمام سلام عليكم
______________________________________
ينصرف جابر من المحل متوجها للبار..
(جابر):أروح أضربلى كاسين بدل ما ألف فى الشوارع

يذهب جابر للبار و يجلس أمام البار مان و كان شخص ذو ملامح غير مريحه مريبه.

(جابر):إدينى أى حاجه
نظر له البار مان و إبتسم إبتسامه غير مريحه و عينه بها بريق..

(البار مان):أوكى أنا هجيبلك خلطتى السريه.
أعد لجابر الكأس و أعطاه له..
(جابر):شكرا
شرب جابر الكأس.
(البار مان):حضرتك شكلك متدايق
تكلم كنوع من الفضفضه بدل من الوحده..
(جابر):ناس معاها تلال فلوس و ناس بالواسطه و الواحد إتعلم و طلع عينه و فى الأخر أشتغل مرمطون فى محل هدوم تلاقى صحبه مبيعرفش يفك الخط.
(البار مان):مفيش عداله مش عارف ربنا سايب الناس دى إزاى أنا بدأت أحس إن ربنا ملوش وجود و إن مجرد بنسكن الألم إللى جوانا بالكلمه دى

نظر له جابر فوجد بريق عينه إزداد مع وجود إحمرار بها و رئا به قبح..
(جابر):المشروب ده قوى جدا بشوف حاجات غريبه و بعدين يا عم بلاش الكلام هنولع هههه أنا هجيلك تانى المشروب ده عجبنى حسابك كام

نظر و إبتسم إبتسامته المريبه..
(البار مان): خليها المره دى عليا و تنورنى فى أى وقت
(جابر):شكرا

و إنصرف جابر..

______________________________
بعد أن أنهى حسين ورديتوا فى الكافيه ككاشير وقف ينتظر حبيبته و كانت تعمل فى كوافير حريمى بالقرب من الكافيه الذى يعمل فيه حسين..❤❤

(حسين):إيه يا بنتى إتأخرتى كده ليه
(حبيبة حسين):معلش يا حبيبى كان ورايا شغل كتير وحشتنى
(حسين):و إنتى كمان و على العموم خلاص هانت و هنبقى فى بيت واحد
(حبيبة حسين):يارب يا حبيبى و أنا مكلمه أهلى و مستنينك تتقدم

تأتى هناء صديقة حبيبة حسين لإنهم يسكنوا بالقرب من بعض.🌸🌸..

(حبيبة حسين):هناء جت أهى هروح معاها خلى بالك من نفسك
(هناء):مساء الخير على الحلوين
(حبيبة حسين):إزيك يا هناء
(حسين):أهلا هناء
(حبيبة حسين):طيب يا حسين هاخد هناء و نروح خلى بالك من نفسك
(حسين):و إنتم كمان خلو باللكم من نفسكم

🌻 و ينتهى اللقاء🌻
___________________________________________
يذهب جابر لإستلام عملوا فى محل الملابس و بعد مرور بضعة يحدث إستلطاف بين جابر و هناء تحول بعدها لحب و من ثم إتفقا على الزواج فكان جابر يعيش مع أمه بعد وفاة والده و تقابل جابر مع حسين ليبلغه..👬👬

(حسين):أخيرا شوفتك غطسان بقالك فترة
(جابر):تحت النظر يا سحس أنا عندى ليك خبر حلو
(حسين):قول يا عم بشرنى
(جابر):أنا هتجوز
(حسين):بجد و مين دى إللى كفيتك على بوزك
(جابر):ببت غلبانه بتشتغل معايا فى المحل إسمها هناء
(حسين):هناء
(جابر):إنت تعرفها
(حسين):دى صديقة جماعتى و نويت على إمتى
(جابر):على الأسبوع هتقدملها و إنتى ناوى على إمتى
(حسين):فرحى كمان شهر مبروك يا جابر و ياريت ربنا يهديك و تبطل الهباب إللى بتشربو
(جابر):هههه هحاول أنا همشى عشان هناء مستنيانى
(حسين):ماشى ربنا يتمملك بخير يا صحبى

و ينتهى لقائهما.........
__________________________________________

و بعد شهر تزوج حسين من حبيبته و حضر الفرح جابر و دكتور صابر و بعض الأصدقاء
(دكتور صابر):مبروك يا حسين مبروك يا مدام
(حسين):الله يبارك فيك يا صابر إيه مش ناوى
(دكتور صابر):أنا مبفكرش فى الجواز أنا مسافر أمريكا كمان أسبوع لخالى أنا خلصت ورقى
(حسين):ربنا يوفقك يا صابر
(جابر):إزيك يا صابر
(دكتور صابر):حبيبى يا جابر عقبالك كويس إن شوفتك قبل ما أسافر أمريكا
(جابر):يعنى مش هتحضر فرحى
(دكتور صابر):للأسف مسافر كمان أسبوع
(جابر):أشوفك على خير

يسلم دكتور صابر على أصدقائه و إنتهى الفرح و سافر بعد أسبوع دكتور صابر و بعدها ببضعة أيام تزوج جابر بهناء و إستمر عملهم معاً فى محل الملابس و ذات يوم حدث خلاف بين جابر و صاحب المحل

(صاحب المحل):متأخر ليه إنهارده
(جابر):معلش
(صاحب المحل):و تتصرف منين معلش علطول متأخر و مبرداش أكلمك 
(جابر):بقولك إيه إنت هتقرفنا على الكام ملطوش أنا سايبهالك

و يمشى جابر من المحل متوجها إلى البار
(البار مان):أهلا كنت متأكد إن هشوفك تانى
(جابر):هاتلى الخلطه إلى جيبتهالى
(البار مان):من عنيه

يحضر له كأس فكأس أخر و بدأ جابر يحكى ما حدث له
(البار مان):الدنيا دى غريبه الناس المفتريه هى إللى عايشه أحلى و الناس الغلابه هما إللى مطحونين مع إنهم بيقولوا يارب
(جابر):يظهر زى ما قولت كلمه بنسكن ألمنا بيها
أسرف جابر فى الشرب و لم يستطع المرواح فقام بالإتصال بحسين
(جابر): ألو يا حسين أنا تعبان فى البار تعالى روحنى
(حسين):مسافة السكه جايلك 
يستأذن حسين من مديره فى الكافيه و يذهب لجابر فى البار فحاسب على ما شربه جابر و قام بتسنيدو ليوصلوا
و إثناء سيرهما فى الشارع أتت سيارة مسرعه لم يلحق سائقها السيطره عليها فدهست جابر و حسين شعر السائق بالخوف فجرى بسيارته إلتم الناس فى الشارع على حسين و جابر الغارقين فى دمهم و إتصل أحد الناس بالإسعاف فأتت عربة الإسعاف و حملتهم للمستشفى و دخلا حجرة العمليات إتصلت أحد الممرضات بزوجة كل من جابر و حسين فأتيا مسرعات و كانوا فى حالة إنهيار و بكاء
و فى حجرة العمليات
(الدكتور):الحاله خطيرة لازم نوقف نزيفهم ده
و بعد ساعات فى حجرة العمليات يخرج للدكتور فيجد زوجة جابر و حسين
(هناء):طمنا يا دكتور
(الدكتور):إحنا قدرنا نسيطر على النزيف لكن بترنا رجليهم
(زوجة حسين):و هى تبكى طيب نقدر نشوفهم إمتى
(الدكتور):مش قبل يومين

بعد أن فاق جابر و حسين من البنج و بدءا فى إستيعاب ما حولهم و علموا ما حدث
(زوجة حسين):حمد لله على السلامة يا حبيبى
رد حسين فى حزن
(حسين):الله يسلمك
(زوجة حسين):الحمد لله إنك قومت بسلامة ليا و لعيالك
(حسين):الحمد لله أنا راضى بقضاء ربنا و الحمد لله إن رجعت أشوفك و أشوف عيالى
على الجانب الآخر كان جابر فى حالة ثورة ولا أحد يستطيع الإقتراب منه كان يصرخ
(جابر):إشمعنى أنا إللى ربنا يعمل معاه كده و فى ناس غرقانه فى معاصى
(هناء):جابر إهدى إستغفر ربنا إنت هتكفر
(جابر):بعد إللى عملوا فيا و تقوليلى أستغفر كمان و إنتى جايا أه جايا تعيشى دور القديسه إطلعى بره إطلعوا كلكم بره

بعد خروج حسين و جابر من المستشفى كان حسين فى رضا و سعادة مع زوجته و أولاده أما جابر فكان كثير الشرب كثير العصبيه يخرج بكرسيه المتحرك و يهمل زوجته و أولاده و بعد مرور عام على ما حدث أتى دكتور صابر من أمريكا و كان يود الإستقرار و الزواج علم ما حدث لأصدقائه و قرر البحث عنهم

كان البار مان ذاهب لعمله فى البار و فى إثناء سيره سقط فى بلاعه مفتوحه و لم ينتبه أحد و مات علم دكتور صابر ما حدث من مساعده فى عيادته ذهب إلى منزل حسين ليزوره فوجده راضى سعيد
(دكتور صابر):حمد على سلامتك يا حسين
(حسين):الله يسلمك الحمد لله أنا مش حاسس بأى نقص مراتى معايا و رغم قعدتى على كرسى متحرك بعرف أرقص و بعرف ألعب مع ولادى(دكتور صابر): متعرفش حاجه عن جابر أنا دورت
(حسين):بقالوا فتره سايب البيت و مراتى بتروح كل شوية لمراتوا عشان متسيبهاش لوحدها
(دكتور صابر):أنا هدور عليه أستأذن أنا

و يمشى دكتور صابر و هو بسيارته وجد رجل يجلس على كرسى متحرك تارك لحيته شعره منكوش ترجل من السيارة و إقترب منه إذ هو جابر حاول دكتور صابر أن يتحدث معه و لكن جابر لم يتذكره حاول دكتور صابر أن يأتى به لزوجته و أولاده فوجد من جابر حده و سباب تركه دكتور صابر و ذهب لحسين و أعلمه مكان جابر فطلب حسين من زوجته الإتصال بهناء و طمئنتها ذهب حسين مع دكتور صابر لمكان جابر فوجد ناس ملمومين حوله فقد من كثرة الشرب حزن الجميع و عاشت وحيده تربى أولادها و بعد عام ذهب دكتور صابر لحسين

(دكتور صابر):كنت عايز أستشيرك فى موضوع يا حسين
(حسين):خير يا صابر
(دكتور صابر):إنت عارف إن قررت أستقر فى مصر و فتحت العياده تانى و عايز أستقر و أتجوز
(حسين):فى وحده معجب بيها و بتفكر تتجوزها
(دكتور صابر):بصراحة بفكر فى هناء مرات المرحوم جابر
(حسين،):هى ست جدعه على العموم أنا هخلى مراتى تفاتحها فى الموضوع

تحدث حسين مع زوجته بخصوص ما طلبه دكتور صابر و قامت بعدها زوجة حسين بمفاتحة هناء فى الموضوع وافقت هناء و تزوجها دكتور صابر و عامل أبنائها كإنهم أبنائهم و إبتدت هناء حياة جديدة.....🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸👪

تمت بحمد الله..........

تعليقات

إرسال تعليق