حاورها/ سعيد شاكري
حشفية كاتبة جزائرية من مواليد ولاية الوادي، طالبة باكالوريا وكاتبة، شغوفة بحب الكتابة منذ الصغر، لها عدة أعمال في مختلف الأجناس الأدبية، فائزة بالمرتبة الأولى في مسابقة الاقتباس الراقي الذي نضمتها جمعية الابداع والتميز.
- كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟
كانت بدايتي مع الكتابة نتيجة الهام و شغفي بالمطالعة وخاصة قراءتي للروايات، ومن اهم الروايات التي قرأتها ،التوت المر ،ارض زيكولا ،في قلبي انثى عبرية ،ايكادولي أنت لي،البدوية ، ما تشتهي الروح .
ولم يكن مشوراي في الكتابة سوى العام الماضي كنت اكتب في صمت، أكتب و كأنني أخيط جراحي لأصنع يدا تربت على كتفي، لكني لم أكن أبكي كنت أكتب لأستقيم من أجل أن لا أنطفئ.
- من الذي شجعك وحفزك على الكتابة؟ وما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب؟
كان المحفز في البداية هي "نفسي"، كنت أخبئ كتاباتي وأنا واثقة من أنها سيذكر في أخرها أسمي، لم أنسى أول من قرأت ماكنت أكتبة كانت صديقتي "كنزة" كانت أول شخص شجعني، من بعد بدأت في قرائتها لي أهلي وكان لهم الفضل في تشجيعهم لي، لم أنسى إبتسامة أختي عندما كانت تقرأ مؤلفاتي من الاقتباسات.
- هل تعتقدين بأن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة؟
حسب رأيي تندرج الكتابة تحت ما يسمى الهواية، لأنها نتيجة لقراتي الكثير من الروايات و القصص وهي من صنعك و إبداعك الخاص وأنها بجهودك لي أن الكتابة تريح النفس ،أكتب هربا من حزني ومن ندمي على حراقي ومن بعض البشر .
ومن المستحيل أن تكون الكتابة موهبة لي أنها لا تأتي من فراغ وهي ليست كالرسم ،الكتابة تتطلب منك أن تقرأ الكثير من الكتب لاكتساب الخبرة والتعلم.
- ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟
اي شخص يحتاج إلى الدعم لكن أول دعم عليه أن يتلقاه دعم نفسه و الوثوق في هذة النفس التي ستصنع المعجزات يوما ما ، لم أقل أنه لا يحتاج الدعم من أشخاص و دعم في توفير المجال له في رسم أحلامة بطريقته الخاصة و أن الدعم يكون من الأهل و الاصدقاء أما الاشخاص الاخرين نظرتهم مخيبة للأمال نحو شيء جميل تصنعة
" سيموت نصف إبداعك إن فكرت في رأي الاخرين إتجاه أعمالك ".
- ماهي المواضيع التي تتناولينها في كتاباتك؟ وماهو الجنس الأدبي المفضل لديك؟
المواضيع التي أتناولها في كتاباتي كانت مقتطفات من واقعي و تجاربي الخاصة و معالجة مشكل ما متكرر في واقعنا أو انني شاهدته بنفسي وواجهته، وأن أجعل منه دروس للأخرين ربما يستفدون منها.
الاجناس الادبية المفضلة لدي والتي تركت بصمة في داخلي نفسي ، الروايات لا أمل منها مهما كبرت أرقام صفحاتها .
و القصص حتى أنني أتذكر في طفولتي كنت مولعة بها و كنت اجمعها ، وأنني مازلت أتذكر بعض من عناوينها لليوم
- ما محل المرأة في عالم الكتابة؟
من الصعب أن يكون للمرأة في عالم الكتابة مكان لأنها محل "شك" (للأسف الواقع)، ولكن المرأة في الكتابة تعبر بشكل أدق و أوضح عن هموم إنسانية وخاصة وأن كانت مشتركة.
- كيف ترين الكتابة؟ بوح؟ عملية استشفاء؟ هروب من الواقع؟ مواجهة مع الذات؟
أرى أن الكتابة هي علاج الروح وأجد فيها ضالتي، وهي بمثابة وجع خرج ترجمتها مشاعرني على هيئة حروف ، وبمجرد أن تكتب تتلاشى تلك الفوضى العارمة التي كانت في مخيلتك
" لن تجد الهدوء الا في الكتابة "
" الكتابة ك قرص مسكن الالآم أو أنها جرعة دواء أشربها كل ليلة ".
- ومن هم الكتاب الذين تأثرت بهم حشفية وئام؟
تأثرت بالعديد منهم أهمهم:
الجزئريين : أحلام مستغانمي و محمد صلاح باوية و واسيني الأعرج.
اما العرب رجاء الصانع الكاتبة السعودية و رضوى عاشور الكاتب و الراوي المصري و غادة السمان الكاتبة السورية الراقية.
- ماهي طموحاتك المستقبلية؟
طموحي أو بالمعنى طموحاتي الكثيرة لكن أهمها أن أصبح كاتبة ، هي بمثابة حلم مازلت في الدقيقة السابعة منه ، في أمل أن لا أستيقظ منه وأنا لم أكمله وأن أتمسك به ولا أفلته كافلاتي بأيدي بعض البشر .
- كلمة اخيرة توجهينها للقراء؟
أما عن الكلمة أو دعني أقل كلمات التي أقدمها للقراء “أستمرو في فتح الكتب و استمتعوا بكل جزاء منها "
لا أريد أن تتخللك تلك الرغبة ،الرغبة في التوقف عن قراءتك للكتب.
وفي الاخير أقدوم بالامتنان قبل الشكر إلى كل فرد من عائلتي إلى اصدقائي الذين كانو بمثابة جسر الذي وصلة به إلى ما أنا علية الأن، وأرجو أن يكون نقطة بداية حلمي ، وأكون فخر "أمي".

تعليقات
إرسال تعليق