الجزء الثانى من هو ملك الملوك / وطنى نيوز


كتبت: علياء المهدي

هرب چاموكا إلى الجبال و ظهر بعد شهرين مع أثنين من چنرالاته و لكنهم خانوه و أرسلوه إلى تيموچين، كفاءهم تيموچين وأعدمهم فوراً وعفا عن صديقه وطلب منه أن ينضم إليه ثانيةّ ولكنه رفض العفو و طلب الإعدام و بالفعل عدمه تيموچين بالطريقة التقليدية و كسر العمود الفقرى.. بعدها أصبح تيموچين زعيم لجميع القبائل المغولية و كانت هذه المره الأولى بأن يكون للقبائل المغولية قائد واحد وسنة ١٢٠٦ أطلق على تيموچين لقب *چنگيز خان يعنى *ملگ ملوگ العالم* نظر ناحية الشرق وجد الصين أرض حضارة قديمة و غنية و قوية عسكرياً لو أستطاع السيطرة عليها ستكون أفضل غنيمة بدأ چنكيز خان بالزحف نحو الصين برفقة خمسون ألف جندى برغم من وجود سور الصين العظيم لم يسبب له عقبة و دار حول السور و أستطاع الدخول..كانت الصين دوله غنية بأستطاعتها شراء جنود لكن الجنود المرتزقة ليس لها ولاء، بينما ولاء جنود چنگيز خان يقارب مستوى العبادة فسلم هؤلاء المرتزقة ولاءهم لچنكيز خان وأنضموا لجيشه و ساعدوه فى صناعة أدوات لأختراق السور ... عسكر چنكيز خان خارج السور و كان يحصل على جميع الإمدادات الأتية لبكين و بدأ الناس يموتون من الجوع و الباقى على قيد الحياة يأكل الجثث.. أستطاع چنگيز خان الدخول الى بكين و دمرها بالكامل وأمر بقتل جميع الذكور و تحولت النساء إلى جوارى و حصل أبشع من ذلك و هو....
يكمل

تعليقات