بقلم ... نور السيد سليط
وطبيعة الإنسان النسيان
كم من مرات فارقنا وكنا نظن أننا سنظل نبكي طوال العمر أطلال الأحباب
كم من مرات سرق الموت أحياء كانوا لنا
هم سكان القلب وفلزات الأكباد
كم من مرات سرق القدر منا مناصب كم فارقنا أماني وأحلام كانت في مخيلتنا هي الدنيا ، هي حقيقتنا كنا نظنها وهما هي نهاية الحياة
مرات ومرات عديدة بكينا وكنا علي يقين أن لن تصفو لنا مرة أخرى الحياة .
ولكن ها كنا نحن موهومين كنا نظن أن الدنيا تقف عند حد معين
إنها أوهام أننا لا ننسى أو أن الدنيا تقف لفراق أو أحزان
خلاصة كل هذا الكلام
عيش بأمل ولا تعيش في كهف من أوهام لا تسجن نفسك في أماني أو أحلام تظن أنها إن فارقتك ستبكي أو ستموت .
خذها مني حقا ستبكي وستموت ولكن ليس لأنك لم تحقق ما تريد ولكن لأنك سجنت نفسك في كهف مظلم وكذاب .
الحياة من أصولها وطبيعة معيشتها أنك تفشل وتنجح تسقط وتعاود مرة أخرى للقيام.
إذا لم تحقق حلم اصنع آخر ولو لم تنجح في كثير من الأحلام واحد تلو الآخر لا تظن أنك فاشل . تكن حقا فاشل إذا لم تسعى لأن تثبت ذاتك .
أما إذا كنت دائما تسعى للنجاح فأنت حقا مختلف وقادر علي إيجاد طرقه .
إذا فما الحل ؟
الحل هو أن تفهم نفسك وقدراتك الحل هو أن تعلم أن الدكتور لا يستطيع إصلاح سيارته بنفسه والمدرس لا يستطيع إيجاد علاج لمرض منتشر كلا يكمل بعضه ولا غنى عن أي فئة .
خلقنا الله وكل منا قادر على أن يكن ناجح في أمر معين حسب ميوله وقدراته حسب تراكيب عقله ومهاراته فلا تسير وراء القطيع
اكتشف نفسك تكن ناجح تكن عالم في مجالك تكن سعيد مرتاح البال .

تعليقات
إرسال تعليق