بقلم مصطفى سبتة
أحــببتــها والحــبُّ عـــند قبيلــتي
حكــمٌ بأن أختــار وحــدي مــوتتي
قلتُ اقتلوني كيف شـــاء لظلمكـــم
لكــن دعـــوني كــى تــراها مقلــتي
حكـمت مقـــاديري بقتـــلي تـــارة
مـن عـينــهِا كــانت نهــاية وحشتي
وبتــارةٍ أخــرى منعـــتُ بعرفكـــــم
أنفــاسَ حــبٍ كـــان عــندي فلذتــي
أنا ما اخترعتُ الحبّ أو دنيا الهــــوى
لـكنّمـــا أحيــا الهـــوى بي ثـورتـــي
وتجـددت بعـــد الركــودِ مـنـــابعـــي
فـكأنّمــا النهـــر الــزلال بــمهجــتي
أنا مــا اقتـــرفت الإثـــم حين عشقتهُ
فلمَ المــلام على سقـــائي وردتــــي
هموا اصلبوا جسدي الشقى المبتلى
لتخلّـــدوا عشقــــي وتبـــدأ قصتـــي
ولتـكتبــوا مــاتت صريعــــة حبّـــهـــا
برفـــات جسمي فــاح عطــر محبتي

تعليقات
إرسال تعليق