كتبت : مديحه الرشيدي
في سنة 1922م يفتتح الملك فؤاد مدرسة لتعليم الخط العربي تسمي مدرسة تحسين الخطوط الملكية (بباب الشعرية شارع الملك فاروق سابقاّ شارع الجيش حالياّ ) يقوم بالتدريس فيها مشايخ الخط العربي و يأتي إليها طالبو العلم من شتى بقاع العالم الإسلامي ليتتلمذوا على يد فناني الخط العربي الأشهر في العالم الإسلامي .
بنيت المدرسة غالبا مكان مدرسة خليل أغا و على أرض أوقافه و اشتهرت بمكتبتها التي تحوي نفائس الكتب و لوحات فناني الخط سواءاّ دارسين أو مدرسين .
تبعت المدرسة أوقاف الخاصّة الملكية حتى ثلاثينيات القرن 20 ثم اّلت تبعيتها إلى وزارة المعارف و استمرت رحلة عطائها حتى ستينيات القرن لتتحول إلى مدرسة ثانوية عسكرية تحمل اسم خليل أغا مرة أخرى ، و تنزوي مدرسة تعليم فن الخط العربي لتصبح مدرسة مسائية لطلبة لا يصل عددهم إلى 100 طالب.

تعليقات
إرسال تعليق