ولحظٌ فيك ساهـمُ , يرتـقبوميضٌ في عيونكِ أم شُهبأخافُ اللمح يُبهرني فيرفـووجيبُ القلبِ يلفحُ , كاللهبويفترًُ الهُيـامُ بثغـر روحـيمن الشوقِ الموشًَحُ بالتعـبويخترقُ الحنينُ غُلافَ قلبيويأبـى القلب يجتـرًُ السًَغـب*سهامُ الهـدب جعلتني أسيراًأُفتًِشُ في الأهـلًَةِ عن سببوأخشى أن أسيرَ بلا هُـدىًكما -قيسٍ- أُنقًِبُ في الكتبويسفحني الغـرامُ كما هديرٍعلى قلبٍ وهين , مُغتصب*عيونٌ هذي أم نهـرٌ فـراتٌبهِ الأصدافُ تلمعُ كالذهبعلى أرضٍ بوارٍ بِتًُ أرقبُلماكِ الحلـو يحنـو أو يهـبويبتهجُ الفؤاد بمحض لمحٍمن اللحظ الخُرافيًِ العجب*سأكتمُ ما تبقى من حيـائيوأُقنعُ في الفؤادُ بما كسبكأنً هـواكِ أرًَخني قنوعـاًألوكُ نواكِ إن عزًَ الرُطبوميضٌ في عيونكِ أم تُرىبريقٌ فيهِ ضوءٌ , لا يهبحريًُ بي أُفتِشُ عـن سبيلٍيُقرِبني إليـكِ , بِـلا نصبفبي قلبٌ عطوفٌ قد حباكِوفيكِ الحسنُ قتالٌ , رهِب!!
تعليقات
إرسال تعليق