بقلم دمحمد رضا النواوى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احبائي فى الله وكل عام وانتم وبخير بمناسبة ذكري رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة الى المدينة ليفتح الله على نبيه والاسلام فتحا مبينا وتصبح المدينة منارة الاسلام ومنا يسود العالم الاسلام شرقا وغربا من اطراف تولوز بفرنس والاندلس وحتى كامل اسيا وتخوم الصين بالعدل والانصاف والمساواة بين الناس. وجعلت الرسول معلما للبشرية واعظم قدوة واعظم عظيم بين عظماء العالم قديما وحديثا باعتراف غير المسلمين انفسهم قبل المسلمين .
واحب ان اقول لكم ان العقيدة الصحيحة السليمة للاسلام العظيم وجوهرها تثبت ان الاسلام الصحيح لم يكن يوما ما مصدرا للارهاب فى اى مكان فى العالم بل على العكس كان الاسلام سببا لازالة العداوات والضغائن بين الناس جميعا على اختلاف الوانهم وصنوفهم فرايما كيف كانت هجرة الرسول الى المدينة ضربت لنا اعظم مثل فى ذلك بازالة الكره والبغض بين اكبر قبيلتين فى المدينة هما الاوس والخزرج واوقفت الحروب بينهما وابدلته بالتالف والحب بينهم ،ثم كيف استقبلوا اصحاب المدينة قابلوا المهاجرين من مكه ولم يضعوهم كما تفعل بعض دول تطلق على نفسها اسلامية ووضعتهم فى خيام لا انسانية بل العكس اسطنوهم ديار وقسموا الاموال وحتى الزوجات بينهما ، الحمد لله وهذا ما نفتخر به فى بلادنا وبعض دول الخليج كالكويت والسعودية والامارات فى حسن استقبال النازحين اليها وهذا من اقوال السوريين والعراقيين الذين نزحوا من بلادهم اليهم من وطاة الحروب فيها .
وهناك اطلق رسول الله فى المدينة اول وثيقة تعايش سلمى فى العالم قبل حقوق الانسان التى يتشدق بها الغرب وتلك الوثيقه الوثيقة الاولى التى يعلموها لتلاميذهم فى معاهد حقوق الانسان باعترافهم تلك الوثيقة منحت لجميع سكان المدينة من مسلمين ونصاري ويهود حرية الدين والعبادة والمحافظة على دور العبادة وحرية التجارة بينهم وحسن الجوار والمعاملة مع عدم اجبار او اكراه احد كى يسلم او يغير دينه والمحافظة على دمائهم واموالهم وعرضهم .انت ايها العالم الغربي المتشدق بحقوق الانسان والباطى عليها ومتهما الاسلام الحنيف بالارهاب ما بعيد عنك معتقل جوانتانامو والبوسنة والهرسك والاطفال الذين تقتلونها والسيدات الذين تضربونهم بلا حياء وقتل العجائز واعتصاب البلاد وحقوق هل يوجد لديكم ان الاسلام فى اوج عظمته او حروبه مع اعداء الاسلام فعل ذلك قتل اطفال او اغتصب نساء لا اعتقد .
عموما هجرة رسول الله وحدها جامعة كبري ننهل منها اعظم الدروس فمثلا كيف رسول الله لم يخن من خانه وصان الامانات وردها لكفار قريش قبل هجرته مع على بن ابي طالب ،كيف حسن ترتيبه واعتماده على الاسباب مع التوكل على الله وخداع كفار مكة فى هجرته منها وحسن صحابته واعتماده على غير مسلم امين وماهر بالطرق حتى وصل الى المدينة سالما وكذلك علمنا جميعا جميعا اعظم درس فى الوطنية الحقة وحب الاوطان التى تربينا وتعلمنا فيها واتولدنا فيها وكيف انه نظر الى مكة وادمع وهو يقول (والله يا مكة انكى احب البلاد الى قلبي ولولا ان اهلك اخرجونى منك ما تركتك )ليس مثل من يدعون الاسلام وهات يا شتيمة فى بلادهم اللى اتولدوا واتعلموا واكلوا من خيرها اي اسلام فى هذا سؤال فقط ؟
واخيرا الدروس لا تنتهى ابدا من تلك الهجرة العظيمة وكل عيد هجرة وانتم طيبين واللهم صلى وسلم وبارك على رسول البشرية والرحمة والانسانية جمعاء والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

تعليقات
إرسال تعليق