حاورها/ سعيد شاكري
عودية نسرين كاتبة جزائرية ذات 18 ربيعا، من مواليد ولاية بومرداس، تخصص اعلام آلي، كاتبة خواطر ناشئة وشغوفة بحب الكتابة منذ الصغر، لها عدة أعمال في مختلف الأجناس الأدبية، فائزة بمسابقة الاقتباس الراقي.
كيف كانت بدايتك مع الكتابة ؟
- بدايتي مع الكتابة كانت كعلاقة الأم بطفلها ،إذ كان لدي ميول كبير جدا لحصة التعبير الكتابي وكنت دائما أتلقى تشجيعا من الأساتذة على ذلك.
من حفزك وشجعك على الكتابة ؟
- أول محفز لي هي رغبتي في ترك بصمة في هذا العالم، كما يقال يموت الكاتب وتبقى روحه حية في بطون مؤلفاته وفي نفوس قرائه.
فنفسي هي من حفزتني على الكتابة فمسكت قلمي ورحت اكتب واكتب كل ما يجول في خاطري فأكتب عن كل مايحزنني ويريح قلبي من وجع الأيام ومرارة الحياة
ومانوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب؟
- من الشيء الرائع ان تجد الدعم من البداية فهو جرعة أمل وثقة في نفس الوقت ،فكل ماض في درب الكتابة تهاجمه اسهم السخرية والاحباط ،ولذلك فهو بحاجة إلى دعم معنوي من اقرب الناس اليه ليبدع ويتميز اكثر
هل تعتقد ان الكتابة تندرج تحت مسمى الهوايةأو الموهبة؟
حسب رأيي تندرج الكتابة تحت مسمى الموهبة ،فهي مهنة فطرية اختارها الله لك لتتميز فيها وتبدع ويزداد شغفك بها يوما بعد يوم ،فهي بصمة الانسان في الحياة ،ولكن كل هذا لا يمنعان ان تكون هواية ،فالكثير والكثير من يرتاح عندما يكتب فالكتابة ماهي الا اخراج لما يدور في خواطرنا ،فهي رصاصة تطلق لتحطم جدار الصمت لراحة نفسية ربما عي أبدية
ماهي المواضيع التي تتناولينها في كتاباتك؟ وماهو الجنس الادبي المفضل لديك؟
- بالنسبة إلي المواضيع المتناولة في كتاباتي هي أغلبها عكس بدايتها فوراء كل خيبة هناك بصيص أمل فهي مواضيع تحفيزية تساعد على بناء الذات وهي موجهة بدرجة أولى الى المراهقات الطموحات لرسم طريقهن نحو النجاح وتحقيق الاهداف
اما عن الجنس الأدبي فانا اميل اكثر الى صنف الخاطرة لأنني أستطيع من خلالها إيصال افكاري للقارئ
مامحل المرأة في عالم الكتابة؟
- لم تجد المرأة موضع قدم سوى الكتابة لتتخطى بها آلمها وكآبتها ،ولتشفي بها جراحها ،فكتابات المراة انعكاس لتغير حالها نحو االأفضل ،فالمراة تكتب لرغبتها في ان يفهمها العالم
كيف ترين الكتابة؟بوح؟عملية استشفاء؟هروب من الواقع؟مواجهة مع الذات؟
-ارى ان الكتابة معانى عديدة فهي بوح ومواجهة مع الذات فهي بوح صامت ،وجع لا صوت له ،فاحيانا نكتب مالا نبوح به،فالكتابة وحدها لها امكانية التعبير الصادق ،فلها وحدها القدرة على امتصاص الغضب والضجيج الداخلي ولذلك جعلت من كتاباتي مخبأ لأسراري
ماهي طموحاتك المستقبلية ؟
نعلم جميعا ان الطوح يسبق الامنية دائما ،الا انني لدي هدف اسعى جاهدة لتحقيقه وهو ان اكون فردا مثقفا ،وان اكون كاتبة يوما واشرف الساحة الادبية، ويبقى طموحي الاول والاخير ان امزج بين الإعلام والكتابة.
كلمة أخيرة توجهينها للقراء؟
- اقول لكل المبدعبن ولكل الكتاب اكتبوا لانكم تريدون ذلك، لانكم تحبون الكتابة لإيصال افكاركم للآخرين ،اطلقوا العنان لخيالكم ولاقلامكم مادمتم تحبون الكتابة فتلك تميزكم عن غيركم ،واقول لكل المبدعين في سني سواء اقبلوا على المجال او هم في تردد ،احمل قلمك واكتب ثق بقلمك ثم بنفسك ولا تياس.
وبهذا أتقدم بجزيل الشكر الى كل من ساندني ووقف بجانبي يدا بيد وآمن بموهبتي شكرا لأحبتي ولكل حفزني و قدم لي الدعم ممن تعرفت عليهم مؤخرا فقط في مواقع التواصل الاجتماعي.

تعليقات
إرسال تعليق