تفعيل اتفاقية الدفاع المشترك للحفاظ علي المصالح الاقتصادية لدول حوض المتوسط " مصر و اليونان و قبرص " / وطنى نيوز



كتب احمد عبد الحميد

تتخذ المقاتلات المصرية في القواعد اليونانية  اوضاعها القتالية وتقوم بدورياتها المستمرة بحانب المقاتلات اليونانية و القطع البحرية المصرية علي وضع الاستعداد القتالي وتحكم قبضتها علي مناطق النزاع .. واعلنت دولة اليونان عن مهلة تنتهي في الساعة ٢٢ لانسحاب كافة القطع التركية الي حدودها البحرية و فق الترسيم المصري اليوناني .. وكالعادة قردوغان سينسحب الي الخلف فور ظهور مصر ..
واحد هيقولي ملناش دعوة .. هو فيه حد قرب لحدودنا ؟؟ انت موقع بالفعل اتفاقية دفاع مشترك مع دولة اليونان وقبرص ومصر من الدول التي تحافظ علي عهودها وتلتزم بأتفاقياتها و لا يوجد قوة عظمي تغلق ابوابها علي نفسها وتقول ليس لي دخل بهذا الموضوع بل يجب ان تكون لاعبا اساسيا في كافة الملفات .. علاوة علي ذلك للدولة ابعاد اخري تفكر بها لتكون معها دائما اوراق ضغط تقوم بأستخدامها في ملفات اخري ..
هتقولي تركيا دولة مسلمة ؟ هقولك الدولة التي تقتل المسلمين في سوريا و العراق و ليبيا وتعتدي علي حقوق جيرانها و تنهب ثرواتهم و تقوم بعقد المخططات والمؤمرات لزعزعة الاستقرار بالمنطقة العربية وتفتح اراضيها للقواعد الامريكية ليكون علي ارضها اكبر قاعدة امريكية بالمنطقة " قاعدة انجلريك " لضرب الدول العربية و الاسلامية وهي القاعدة التي انطلقت منها القوات الامريكية لضرب العراق وسوريا وافغانستان علاوة علي انها دولة تفتخر بأنها تبيح الدعارة و زواج المثليين و تقول عن نفسها دولة علمانية فهذه الدولة هي عار علي الاسلام و المسلمين فهذه هي دولة النفاق و الكذب و التدليس وتأخذ من الدين وسيلة لتوسيع نفوذها واحكام سيطرتها علي دول المنطقة لنهب ثرواتهم بحجة أنهم مسلمين .. لكن الاسلام غاية وهدف وليس وسيلة الاسلام افعال و ليس اقوال .. الاسلام هو السلام و الخير و التنمية .. الاسلام هو احترام الجميع ومراعاة حقوق الجار .. الاسلام هو التعاون علي البر و التقوي وليس علي الاثم و العدوان الاسلام لا يقوم بتجنيد الميلشيات و المرتزقة و الارهابين و استخدمهم لقتل اخوانهم المسلمين مقابل المال .. الاسلام لا يسمح بالسرقات و الاعتداء و التعدي علي المسلمين وغير المسلمين لبسط النفوذ ونهب الثروات .. الاسلام التركي كلمة تقال من اجل تحقيق غاية رخيصة
منقول من سامح الجلاد المحارب المصري
# الله الوطن


تعليقات