عيادة بروفيسور العظام "قبلة" يتوجه شطرها المرضى بالمنيا / وطنى نيوز


متابعة : علاء سليمان

الطب مهنة رسالة سامية فهى أشبه بالملائكة فرسالة الطبيب لم تكن يوما مقتصرة على تشخيص المرض وعلاجه، بل هناك جند أرسلهم الله ليكونوا ملائكة لتخفيف المعاناة الجسمانية والمادية عن المرضى، فقد قال الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله العفو والعافية والمعافاة، فما أُوتي أحد بعد اليقين خيرًا من معافاة»، فمنذ قديم الزمان وإلى وقت قريب كان أجدادنا يُسمون الطبيب حكيمًا.
وتجسد روح التفاني بالعمل والتضحية وإنكار الذات من أجل خدمة البشرية وعلاج الفقراء مثال يحتذى به في الإنسانية ورمزا خالدا للعطاء في شخصية لا يختلف عليها اثنين في محافظة المنيا إنه الدكتور محمد عوض الملقب بطبيب الغلابة او بروفيسور العظام بالمنيا، فلم يبخل بتقديم خدماته وخبراته الطبية والعلاجية للمحتاجين وغير المقتدرين ماديا ، ليضرب مثالًا خالدًا في العطاء والإنسانية ويرفع راية روح المهنة دائمًا وقبل أية اعتبارات أخرى.
يحرص الدكتور محمد عوض دائما على تطبيق النظام المجاني لغير القادرين ، فاذا استشعر حرج بعضهم حصل على مبلغ رمزي زهيد مقابل الكشف.
وفي بعض الأحيان إذا شعر بعدم مقدرة المريض على دفع تكاليف الأدوية يتطوع لشرائها من «جيبه الخاص»، دون أن يشعر المريض أن هذا بالاتفاق بين الطبيب والصيدلية.
طريق الخير الذي انتهجه طبيب الغلابة ، طوال مسيرة عمله كون له رصيدًا لدى عدد كبير من المترددين على عيادته، حتى أصبح يعرفه القاصي والداني في المنيا عامة وابوقرقاص خاصة، حيث يتوافد عليه العشرات من المرضى داخل عيادته الخاصة التي تحولت إلى مقصد علاجي، وقبلة يتوجه شطرها المرضى والمصابون.

تعليقات