كتبت مديحه الرشيدى
هي كلمة فارسية معناها بيت أطلقت على البيوت التي أقيمت منذ القرن الخامس الهجري
لإيواء المتصوفين والزهاد وجعلت لتخلوا الصوفية فيها للعبادة.
وهي بناء مستقل ملحق به مطبخ وحمام وأماكن للإعاشة
وأقيم عدد كثير من الخانقاه في أيام المماليك ثم أنشئت في عهد الأتراك العثمانيين (التكايا)
(جمع تكية) لإيواء الدراويش المنقطعين للعبادة.
وتعتبر أول خانقاه أقيمت في القاهرة هي خانقاه سعيد السعداء الذي أنشأها صلاح الدين الأيوبي سنة (569هـ / 1173م) في الركن الشمالي للقصر الفاطمي الكبير ويمكن تحديد موضعها اليوم في شارع الجمالية أمام المدرسة القراسنقرية.
وفي الفترة الممتدة حتى الفتح العثماني لم يوجد في القاهرة من المباني التي أطلق عليها لفظ خانقاه سوى منشآت قليلة هي: الخانقاه البندقداري وخانقاه بيبرس الجاشنكير
وخانقاه شيخو العمري
وخانقاه ابن غراب
وخانقاه سنجر الجاولي على جبل يشكر
وثلاث خانقاوات في قرافة المماليك هي: خانقاه فرج بن برقوق
وخانقاه الأشرف برسباي
وخانقاه الأشرف إينال
وقد ارتبط ازدهار الخانقاوات بازدهار الطرق الصوفية في مصر وبدأت في التدهور مع تدهور هذه الطرق في نهاية القرن التاسع الهجري _ الخامس عشر الميلادي


تعليقات
إرسال تعليق