بقلم عبد العزيز الرفاعى
في ليلة جاء الأمر من السماء بتغير الأرض وتحويل المكان.. أوحي الله له بأن المشركين اجتمعوا وقررو قتله أينما كان... والقضاء علي هذة الر سالة واغتيال الرسول العدنان.. وجاء الرسول للصدِيق يخبره فبكي فرحا وازداد الإيمان.. فخرج وترك سيدنا علي ليوهم الكفار ووضع التراب علي رؤس الفتيان.. فبحثوا علي النبي و صحبه ولكن هيهات هيهات فات الأوان.. ووصلوا الى الغار بسلام وشعرو بالأمن والأمان.. ونسج العنكبوت خيوطه و عشش الطير بأمر الرحمن.. وتكلم الكفار عند الغار وسمعت كلامهم الآذان.. وهمس الصديق للنبي كلام ولكن النبي وعد الصدِيق بالاطمئنان... وخرجامن الغار بعد ثلاث وجاء دور سراقة في سرية وكتمان.. ليفوز بمائة ناقة يا سراقة حددها مكافأة قائد الطغيان ...فغاس ساق الفرس في الرمال فطلب من النبي الصفح والغفران... وفي الطريق طلبو الطعام فقامت أم مَعبد واكرمت الضيفان..
ووصفت النبي لز وجها وصفا يفوق الخيال وواضح البيان... وهبت نسائم في المدينة
بروائح زكية وعطرا وريحان....

تعليقات
إرسال تعليق