بوابات القاهرة / وطني نيوز


كتبت : ياسمين عادل 

ظهرت فكرة ان يكون للمدينه بوابات في العصر الفاطمي وبناء جوهر الصقلي للقاهرة واحاطتها بسور كبير له ثماني بوابات .

لم تكن تلك البوابات تبنى لمظهر جمالي كانت بغرض الحماية حتى اننا عندما ننظر لاي بوابه نرى فتحات كبيره تلك الفتحات في وقت الحرب كان يقف بداخلها الجنود بالاسهم والزيت المغلي ويلقون بهم على رأس العدو.

وحتى وقت السلم كانت تستخدم بغرض الحمايه والمراقبه.


من اشهر بوابات القاهرة باب زويله سمى نسبة لقبيلة من المغرب جاءت مع دخول جوهر الصقلي مصر. شهد باب زويله على كثير من الاحداث التاريخيه فعلقت عليه روؤس الكثير غفير كان او وزير.

يأتي بعده باب الفتوح وباب النصر يقال انهم سموا هكذا لان باب الفتوح كان يخرج منه الجيش للحرب وعند عودتهم منتصرين يدخلون من باب النصر.


ابواب القاهرة ف عصر المماليك:

 بنى السلطان قنصوه الغوري بوابتين باب وكالة القطن مكانه حاليا في خان الخليلي وكان الهدف منه حماية الوكاله وحماية التجار لممارسة تجارتهم بأمان.

وبوابة بيت القاضي مكانها حاليا امام مجموعة قلاوون وسميت ببيت القاضي لان كان يسكنها قاضي المحكمه الشرعية .


ابواب القاهرة في العصر الايوبي :

بنى صلاح الدين سور شرقي للقاهرة له بوابات مثل باب البحر وباب الشعرية والباب المحروق لكن  معظم تلك البوابات لم تعد موجودة ومنها من اثارها باقيه واشهر البوابات الباقيه هي بوابات القلعه لكنها تعرضت للتجديدات في عهد محمد علي باشا وهناك مابني على يده مثل باب العزب وباب السر الذي كان مخصص لكبار الامراء وكبار الدولة في العصر الايوبي لكن محمد علي ازاله وبني مكانه باب سمي بالباب الوسطاني بداخل القلعه .

تعليقات