الحريه تعنى المسؤليه ....بقلم نور السيد سليط / وطنى نيوز



 نعيش في زمان تملئه فنون الظلم والإستعباد وليس بمقدرة  أي إنسان التحرر من العبودية .
ليس لأى إنسان أن يقدر على شراء ثمن الحرية في هذه الحياه  فالحرية حرب بين نفس تنازع صاحبها للتحرر  من القيود ومجتمع أنت مجبر براوبط مادية ومعنوية أن تكون جزء منه  .
من حقك أن تحصل على حريتك ولكن بضوابط تحكمك ألا تتعدى علي حدود غيرك .

الإفراط في الحرية يشكل خطر علي الحرية نفسها .

             حب الحرية فطرة غالبة علي طابع معظم الكائنات الحية.
نشاهد كثيراً كم تمرض الأسود في الأقفاص عند سلب الحرية منها  وتموت بعض العصافير في الأقفاص لأنها مسلوبة الحرية .
وتموت المواهب والعقول المبدعة إذا ما صنعت حريتها بنفسها وإذا ما دافعت عن حقها في الإبداع . 

             دعوة للحرية 
في مقالتي هذه أهدف لأن أرشدك إلي ألا تتخلي عن حقك في أن تعيش كما تريد نفسك بحرية تامة مع إرشادى لك ألا تتعدى علي حريات الآخرين وإلا فأنت فوضوى لا تعرف لها معنى .

             من صور الإستعباد 
- حبك لصديقك لا يلزمك بأن تلغي شخصيتك أمامه أو أن تتنازل عن حقوقك عليه كما تؤدى حقوقه عليك 

- طاعتك لوالديك شئ وأن تجبر نفسك علي تقبل أمر معين يفرضانه عليك شئ آخر كإجبارهم لك بأن تدخل كلية معينة لا تريدها  أو أن تتزوج من شخص معين لا تريده 
سواء كان هذا الاجبار باللين أو بالعنف يجب عليك أن تدافع عن حريتك وحقك في الإختيار

           أبسط معانيها 
أبسط معاني الحرية أن أعيش بلا قيودى  التي  وضعت نفسي فيها والمسؤل عن الإستعباد هنا ذات الشخص .
كهذا الذي يتنازل دائما عن حقه أمام صديق أو زوج خوفا من الفقد والبعد يجب عليه أن يتحرر من هذه القيود .
إنها أكاذيب نحن من كذبناها وصدقناها بأننا غير قادرين علي الترك والبعد والتمرد .
 مادام هذا الشخص لا يستحق التضحية وليس بمحب فارحل ولا تجازف بكرامتك  .

             نحن قادرون  على النسيان فهو طبيعة فينا لماذا لا تشغل نفسك بشئ مفيد كي تنسى هذا الحب الزائف ؟ 
لماذا لا تقوى علي فكرة أنك قادر علي إيجاد وصناعة أحلام جديدة بدلا من التي لم تحققها يوما ؟ 
وإعلم أن كل ماهو عظيم صنيعة حرية

تعليقات