هكذا كان من أثر الإنفجار فى لبنان أن يموت الأب وتموت الأم ويبقى هذا الطفل لتعيش معه
ذكريات مؤلمة وأوجاع مزمنة وتاريخ أسود لايمحيه الزمن ولا تنساة العقول إنها صورة حية
تحكى أحداث للدمار الشامل الذى لا تتخيله التفوس ولا تصدقه العقول.. انه الإرهاب الأسود
الذى خلّف أيتام لا تحصى وأشلاء على قارعة كل طريق علامة وإشارة على الخسة والغدر والخيانة... طفلا فقد ضمة الأب وحنان الأم ليبدأ طريق الشقاء وأبواب العناء وقلوب لا ترحم
وبشر خلت منهم الرحمة وسكنت قى اجسادهم القسوة وهكذا كان هو الحصاد المر

تعليقات
إرسال تعليق